رئيس أركان “المينورسو” يغادر العيون رسميا وسط تحركات سياسية تسبق تصويت مجلس الأمن

ياسر الرقاص/ صحفي متدرب
غادر رئيس أركان المكون العسكري لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (المينورسو)، الكابتن الأمريكي آسا دي. كيم، مدينة العيون رسميا عقب إنهاء مهامه، في خطوة تحمل دلالات سياسية بارزة.
وتأتي هذه المغادرة بالتزامن مع استعدادات مجلس الأمن الدولي لعقد جلسته السنوية للتصويت على تمديد ولاية البعثة.
وتكتسي هذه المغادرة أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها الذي يسبق صدور القرار الأممي المرتقب بشأن النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، إضافة إلى الصفة العسكرية والدبلوماسية للمسؤول الأممي المغادر، والذي يمثل الولايات المتحدة الأمريكية المكلفة بصياغة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بملف الصحراء.
ويرى متابعون للشأن السياسي والأمني في المنطقة أن إنهاء مهام رئيس الأركان العسكري للبعثة في هذا التوقيت الدقيق يعكس ترتيبات أممية جديدة قد تمهد لإعادة هيكلة طبيعة عمل “المينورسو” ومراجعة مهامها الميدانية.
و تتقاطع هذه الخطوة مع تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها الأطراف الدولية لدعم الحلول السياسية الواقعية، وفي مقدمتها مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وتشكل بعثة “المينورسو”، التي تتخذ من العيون مقرا لقيادتها المركزية، الجهاز الأممي المكلف بمراقبة وقف إطلاق النار بالمنطقة، إذ تشهد كوادرها القيادية تغييرات دورية تتزامن مع التقييمات السنوية التي يجريها مجلس الأمن الدولي قبل تجديد ولايتها.





