حلمي لـ”إعلام تيفي”: دورة مجلس تيفلت عرفت أجواء مؤسفة وقرارات لا تخدم الساكنة

أميمة حدري
عرفت الدورة الأخيرة للمجلس الجماعي لتيفلت مشادات كلامية بين عدد من المستشارين، بعدما فجرت تصريحات صادرة عن نائب رئيس المجلس، المنتمي إلى حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، جدلا على خلفية اتهامه الراحل محمد بنسعيد آيت إيدر، أحد أبرز رموز الحركة الوطنية واليسار، بـ “العمالة”، وفق ما أفاد به عزالعرب حلمي، المستشار الجماعي عن فيدرالية اليسار الديمقراطي.
وقال حلمي، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن هذه التصريحات جاءت في سياق دورة وصف أجواءها بالمؤسفة، سواء من حيث تدبير النقاش حول النقط المدرجة في جدول الأعمال أو من حيث طبيعة المواقف التي صدرت خلالها، معتبرا أن الإساءة إلى شخصية وطنية من حجم الراحل بنسعيد آيت إيدر تمس بمساره النضالي ومكانته في الذاكرة السياسية المغربية.

وأضاف المتحدث أن الاختلاف السياسي لا يبرر المساس بالرموز الوطنية أو التقليل من تضحياتها، مشددا على ضرورة احترام أخلاقيات العمل السياسي والتحلي بالمسؤولية داخل المؤسسات المنتخبة، بما يضمن توجيه النقاش نحو القضايا التي تهم المواطنين وانتظاراتهم.
وانتقد المستشار الجماعي حصيلة الدورة، معتبرا أن القرارات المتخذة لا تستجيب بالشكل المطلوب لمصالح ساكنة تيفلت وتطلعاتها، في وقت كان يفترض أن ينصب النقاش على مشروع الميزانية وباقي النقط المدرجة في جدول الأعمال، وما يرتبط بها من قضايا تدبيرية وتنموية تهم المدينة.

وأكد حلمي أن فيدرالية اليسار الديمقراطي تضطلع، من موقعها داخل المجلس، بدور رقابي وترافعي يروم الدفاع عن المصلحة العامة ومتابعة تدبير الشأن الجماعي، والعمل من أجل قرارات تستجيب للحاجيات الفعلية للمواطنات والمواطنين.
وأعلن المتحدث أن الفيدرالية ستعود لاحقا لتقديم تفاصيل بشأن مجريات الدورة والنقط التي جرت مناقشتها والقرارات المتخذة، مؤكدا أن إطلاع الرأي العام المحلي على ما يجري داخل المجلس يندرج ضمن الحق في المعلومة ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.





