أزولاي لـ”إعلام تيفي”: الخط الجوي الجديد دفعة قوية للإشعاع السياحي للصويرة

مديحة المهادنة

“مشينا بعيد وغادي نمشيو بعيد”.. بكلمات تختزل الاعتزاز بما حققته مدينة الصويرة والتطلع إلى مستقبل أكثر إشعاعاً، عبّر أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك محمد السادس والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، عن سعادته بتدشين الخط الجوي المباشر الجديد بين الدار البيضاء والصويرة، في محطة تعزز انفتاح المدينة على محيطها الوطني والدولي، وتمنح ديناميتها السياحية والاقتصادية دفعة جديدة.

وأكد أزولاي، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، على هامش حفل التدشين الذي احتضنه مطار الصويرة موكادور، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، أن المناسبة تشكل يوماً كبيراً بالنسبة إلى المدينة، معرباً عن تفاؤله بالآفاق التي يتيحها هذا الربط الجوي، ومشدداً على دوره المنتظر في تشجيع السياحة وتعزيز جاذبية الصويرة.

وعكست تصريحات المستشار الملكي ارتياحه لهذا المكسب، خصوصاً مع التطلعات إلى تقليص مدة الرحلة بين المدينتين إلى أقل من نصف ساعة مستقبلاً، بفضل الطائرات النفاثة الجديدة المرتقب تسلمها من طرف الخطوط الملكية المغربية، وهو التطور الذي من شأنه تقريب الصويرة أكثر من العاصمة الاقتصادية وتيسير وصول الزوار إليها.

ويأتي إطلاق هذا الخط، الذي أشرف على تدشينه وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، في إطار شراكة مؤسساتية تهدف إلى تعزيز الربط الجوي الداخلي، حيث ستنطلق رحلاته المنتظمة ابتداءً من فاتح نونبر 2026، بمعدل رحلتين أسبوعياً ذهاباً وإياباً، يومي الأربعاء والأحد، وبتسعيرة مدعمة وثابتة تبلغ 400 درهم للاتجاه الواحد في الدرجة الاقتصادية.

وتتجاوز أهمية هذه المبادرة اختصار المسافات، لتشمل ربط الصويرة بالشبكة الجوية الدولية للخطوط الملكية المغربية عبر مطار محمد الخامس، بما يوسع فرص استقطاب السياح والاستثمارات، ويعزز موقع المدينة ضمن أبرز الوجهات الثقافية والسياحية للمملكة.

وتحمل إشادة أزولاي بهذا المشروع دلالة خاصة بالنظر إلى ارتباط اسمه بمسار النهوض الثقافي والسياحي للصويرة، المدينة التي استطاعت تثمين رصيدها الحضاري وتنوعها الثقافي لبناء إشعاع يتجاوز الحدود. ومع هذا الربط الجوي الجديد، تتعزز مقومات انفتاح موكادور على العالم، في خطوة تجمع بين تطوير البنيات التحتية وتثمين المؤهلات الترابية، وتترجم طموحاً متجدداً لترسيخ مكانة الصويرة وجهةً سياحية وثقافية ذات حضور دولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى