المغرب يتذيل قائمة مستوردي الألواح الشمسية الصينية عربيا بتراجع وارداته بـ56 بالمائة

أميمة حدري
سجل المغرب تراجعا في وارداته من الألواح الشمسية الصينية خلال غشت 2026، بعدما انخفضت الكميات المستوردة إلى 40 ميغاواط، مقابل 90 ميغاواط في الفترة نفسها من السنة الماضية، بانخفاض بلغ 56 في المائة، وهو ما وضع المملكة في المرتبة الأخيرة ضمن قائمة أكبر عشرة مستوردين عرب لهذه المنتجات.
وتعكس الأرقام التي أوردتها وحدة أبحاث الطاقة، استنادا إلى بيانات مركز أبحاث الطاقة النظيفة “إمبر”، تباينا في مستويات استيراد الألواح الشمسية الصينية بين الدول العربية، سواء من حيث حجم الواردات أو وتيرة تطورها على أساس سنوي، إذ تصدرت السعودية القائمة، بينما جاء المغرب في نهايتها.
وبلغت واردات السعودية 610 ميغاواط، رغم انخفاضها بنسبة 49 في المائة مقارنة بغشت 2025، حين سجلت 1.19 غيغاواط. وحلت الإمارات ثانية بواردات بلغت 250 ميغاواط، مقابل 970 ميغاواط قبل عام، بتراجع نسبته 74 في المائة، فيما جاءت مصر في المركز الثالث بـ150 ميغاواط، بانخفاض بلغ 58 في المائة مقارنة بـ360 ميغاواط المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وعلى مستوى بقية الدول، سجل الأردن واردات بلغت 110 ميغاواط، مقابل 130 ميغاواط في غشت 2025، بتراجع نسبته 15 في المائة، بينما استقر لبنان عند 100 ميغاواط، دون تغيير على أساس سنوي. وفي المقابل، ارتفعت واردات سلطنة عُمان إلى 90 ميغاواط، مقابل 50 ميغاواط قبل عام، بنمو بلغ 80 في المائة.
وحافظ اليمن على وارداته عند 80 ميغاواط، في حين ارتفعت واردات السودان بنسبة 40 في المائة، لتصل إلى 70 ميغاواط، مقابل 50 ميغاواط خلال غشت 2025. أما العراق، فسجل تراجعا بنسبة 54 في المائة، بعدما انخفضت وارداته إلى 60 ميغاواط، مقابل 130 ميغاواط في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وتزامن انخفاض واردات المغرب مع تراجع إجمالي واردات الدول العشر المشمولة بالتصنيف إلى نحو 1.56 غيغاواط خلال غشت 2026، مقابل 3.15 غيغاواط في الشهر نفسه من السنة الماضية، أي بانخفاض تجاوز 50 في المائة.





