المهدي بنسعيد: الدارالبيضاء بدأت تكرس مكانتها كعاصمة للنشر على الصعيد القاري

إعلام تيفي
أكد وزير الشباب والثقافة والرياضة، محمد مهدي بنسعيد، أمس الجمعة بالدار البيضاء، أن المغرب، تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس، يؤكد مكانته كمنصة للإنتاج الثقافي، تقوم على تلاقي الهويات وتفاعل روافد الإلهام المحلية والعالمية.
وسجل المتحدث في كلمة بمناسبة افتتاح الدورة الثانية من مهرجان الدخول الأدبي “Le Matin”، أن هذه الدينامية الثقافية تندرج ضمن طموح وطني يروم جعل قطاع النشر والإبداع الأدبي والقراءة رافعات للتنمية، لا سيما من خلال الصناعات الثقافية والإبداعية، التي ينتظر أن تشكل محركات للنمو ومصدرا لفرص عمل ذات جودة، ووسيلة لتعزيز الروابط الاجتماعية والإدماج.
وفي معرض حديثه عن آفاق القطاع، أشار الوزير إلى أن الدار البيضاء بدأت تكرس مكانتها كعاصمة للنشر على الصعيد القاري، في ظل ما تظهره الأرقام من ارتفاع في عدد الإصدارات والمبيعات والقراء.
وتقترح الدورة الثانية من مهرجان الدخول الأدبي “Le Matin”، التي تنظمها مجموعة “Le Matin” وتتواصل إلى غاية فاتح نونبر، برنامجا مفتوحا أمام الجمهور، يشمل لقاءات أدبية وموائد مستديرة وورشات وقراءات أدبية وجلسات لتوقيع الإصدارات.
وشهد هذا اللقاء، على الخصوص، تتويج الفائزين بالدورة الأولى من جائزة “Le Matin” للأدب، التي كافأت ثلاثة مؤلفات في فئات الرواية باللغة العربية والرواية باللغة الأمازيغية والرواية باللغة الفرنسية.
وهكذا، عادت جائزة الرواية باللغة العربية إلى جمال الصعيدي عن مؤلفه “ويأتي الحصاد”، فيما فاز عبد الواحد حنو بجائزة الرواية باللغة الأمازيغية عن روايته “Itanya”، بينما منحت جائزة الرواية باللغة الفرنسية إلى ميمون هلالي عن روايته “L’Écume des dunes”.
كما تميز الحفل بتوقيع ثلاث اتفاقيات شراكة تروم تعزيز الروابط بين الفاعلين في مجالات الكتاب والنشر والوسط الأكاديمي، فضلا عن تكريم الأديب إدريس الشرايبي، أحد أبرز أعلام الأدب المغربي والفرنكفوني. وجمعت هذه الاتفاقيات مجموعة “Le Matin” وجمعية المكتبيين المستقلين بالمغرب والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك.





