شيوخ قبائل الأقاليم الجنوبية والمنتخبون يؤيدون مضامين بلاغ الديوان الملكي

إعلام تيفي

اعتبر منتخبون وشيوخ قبائل بالأقاليم الجنوبية للمملكة أن بلاغ الديوان الملكي الصادر عقب تعثر تمديد مهمة بعثة “المينورسو” بمجلس الأمن الدولي يشكل محطة مهمة في مسار قضية الصحراء، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة تركز على تفعيل مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وتعزيز التنمية بالمنطقة.

وأكد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، أن البلاغ الملكي وضع حداً للتأويلات التي رافقت التطورات الأممية الأخيرة، معتبراً أن المرحلة المقبلة تستدعي الانتقال من تدبير الملف إلى تفعيل الرؤية الملكية، ومواصلة الأوراش التنموية بالأقاليم الجنوبية.

من جانبه، أبرز سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، أن التطورات الأخيرة تعكس حصيلة مسار دبلوماسي طويل، مشدداً على أهمية تحويل المكتسبات السياسية إلى نتائج ملموسة، من خلال دعم الاستثمار وتطوير البنيات التحتية وتوسيع مشاركة الساكنة في تدبير الشأن المحلي.

وفي السياق ذاته، أكد شيوخ القبائل الصحراوية، من بينهم السباعي محمد وعبدي سلامة الإدريسي، تمسكهم بالوحدة الوطنية والترابية، معتبرين أن المرحلة الجديدة تقتضي تعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي وإشراك أبناء المنطقة في مختلف الأوراش الاقتصادية والمؤسساتية.

ويؤكد بدوره رئيس جماعة بوكراع عبد الله السلامي، ومن خلاله كافة مكونات الجماعة وساكنتها، تأييدهم التام لمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر بتاريخ 30 أكتوبر 2026، وما حمله من توجهات استراتيجية بشأن التطورات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، لاسيما ما يتعلق بطي صفحة امتدت لـ35 سنة لبعثة المينورسو، ومواصلة ترسيخ المبادرة المغربية للحكم الذاتي، تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد لحل هذا النزاع المفتعل، في ظل الدينامية الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك .

وتأتي هذه المواقف عقب إخفاق مجلس الأمن، الجمعة 30 أكتوبر 2026، في اعتماد مشروعي القرار الأمريكي والروسي بشأن تمديد مهمة المينورسو، فيما اعتبر الديوان الملكي عدم التمديد خطوة نحو الطي النهائي للملف داخل الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى