روسيا تتأسف كون حق الفيتو الذي استعملته قوبل بفيتو أمريكا والرباط ترحب بطي صفحة المينورسو

حملت روسيا الولايات المتحدة، مسؤولية انتهاء ولاية البعثة في الصحراء، في مواجهة داخل مجلس الأمن انتهت بانقضاء تفويضها يوم 31 أكتوبر، وذلك على الرغم من استخدامها حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي كان سيضمن تمديد مهمة المينورسو لعام إضافي،
وشددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على أن واشنطن سعت إلى تسريع التسوية السياسية بصورة مصطنعة، عبر تقليص صلاحيات البعثة وإلغاء مهام مرتبطة بتنظيم الاستفتاء، معتبرة أن الإدارة الأمريكية رفضت الإبقاء على التفويض السابق.
وجاء الموقف الروسي بعد يومين من جلسة شهدت سقوط مشروعين متنافسين بشأن مستقبل البعثة، المعروفة باسم المينورسو، ما أنهى 35 عاما من وجودها استنادا إلى تفويض يصدره مجلس الأمن.
وحصل المشروع الأمريكي على تأييد 11 عضوا، لكنه سقط بفعل الفيتو الروسي، وكان النص يدعو إلى تمديد الولاية مع تغيير طبيعة المهمة، وجعل مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا للمفاوضات السياسية.
وكانت روسيا قد طرحت نصا بديلا للإبقاء على التفويض السابق دون تعديلات جوهرية، غير أنه لم يجمع سوى 3 أصوات مؤيدة، مقابل معارضة أمريكية وامتناع 11 عضوا، ولم يبلغ المشروع عتبة 9 أصوات الضرورية لاعتماد القرارات، بصرف النظر عن التصويت الأمريكي ضده.
من جانب آخر وبالرباط فقد رحب الديوان الملكي بعدم تجديد التفويض، معتبرا أن ذلك يطوي مرحلة امتدت 35 عاما، ومؤكدا تمسك المغرب بوقف إطلاق النار وبمقترح الحكم الذاتي تحت سيادته.





