ولد الرشيد: التحولات الدبلوماسية تؤسس لطي نهائي لملف الصحراء المغربية ورفع المعاناة بتندوف

إعلام تيفي
أكد سيدي محمد ولد الرشيد أن التطورات الدبلوماسية الأخيرة والمكاسب النوعية التي حققتها الدبلوماسية المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تمثل منعطفا تاريخيا أخرج القضية الوطنية من منطقة “تدبير النزاع” إلى مرحلة الحل النهائي.
وأوضح ولد الرشيد أن التأييد الواسع الذي حظيت به مبادرة الحكم الذاتي داخل مجلس الأمن والمنتظم الدولي يؤكد رجاحة وواقعية الموقف المغربي، داعيا إلى إنهاء معاناة المحتجزين في مخيمات تندوف وتمكينهم من العودة إلى وطنهم الأم.
كما سلطت كلمة رئيس مجلس المستشارين الضوء على تنامي الدعم الدولي لمغربية الصحراء، مشيرا إلى الموقف الجماعي للاتحاد الأوروبي وانضمام مختلف دول العالم لمساندة الوحدة الترابية للمملكة، إلى جانب الدعم الوازن الذي عبر عنه 11 عضوا بمجلس الأمن لمشروع القرار الرامي لاعتماد الحكم الذاتي أساساً وحيداً للحل النهائي.
وشدد المتحدث ذاته على أن شرعية الموقف المغربي برزت متكئة على روابط البيعة والولاء التاريخية بين القبائل الصحراوية والعرش العلوي المجيد، والتي تعززت بممارسة ديمقراطية متميزة تجسدت في نسب المشاركة القياسية المسجلة في الأقاليم الجنوبية خلال الاستحقاقات الانتخابية، مما يعكس تجذر الانتماء الوطني والتشبث بالسيادة المغربية.
وحدد رئيس مجلس المستشارين خارطة طريق عمل المؤسسة التشريعية في مواكبة هذه الدينامية عبر ثلاث ركائز أساسية تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف الرفع من الجاهزية التشريعية لمواكبة التطورات، ومواصلة التعبئة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية كتصن تحصيني يتجاوز الانتماءات الحزبية.
وفي الختام، شدد ولد الرشيد على أن الأفق الجديد المفتوح أمام طي الملف نهائيا يجب أن يضع حدا لمعاناة اللاجئين بتندوف، مؤكدا أن “العودة إلى الوطن ليست هزيمة لأحد، بل رجوع إلى بيت ظلت أبوابه مفتوحة”.
مؤكدا وجوب استحضار التضحيات الجسام لشهداء الوحدة الترابية، والتنويه بالجهود المتواصلة التي تبذلها القوات المسلحة الملكية ومختلف الأجهزة الأمنية والترابية في حماية حوزة الوطن وأمنه واستقراره تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.





