بركة: إطلاق استراتيجية للأمن المائي والحد من الفيضانات بسعة تخزينية تستهدف 27 مليارات متر مكعب

إعلام تيفي
أعلنت وزارة التجهيز والماء المغربية عن إطلاق استراتيجية جديدة متكاملة للأمن المائي والوقاية من الفيضانات، تأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية والإجهاد المائي، وتستهدف الخطة رفع السعة التخزينية للسدود إلى 27 مليار متر مكعب، وبلوغ قدرة إنتاجية في تحلية مياه البحر تصل إلى 1.8 مليار متر مكعب بحلول عام 2031، بما يغطي 60% من احتياجات المملكة من الماء الصالح للشرب.
وأوضح وزير التجهيز والماء، نزار بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الإثنين، أن هذه الاستراتيجية تأتي تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية لإطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى.
وأشار الوزير إلى أن الخطة تسعى لمعالجة التفاوت المجالي في التساقطات المطرية؛ حيث تتركز 53% منها في 7% فقط من مساحة البلاد، إلى جانب الحد من الاستغلال المفرط للفرشات المائية الجوفية.
وتتضمن الاستراتيجية تسريع إنجاز 17 سدا كبيرا و6 سدود متوسطة، إضافة إلى برمجة وإطلاق 15 سدا جديدا بين متوسط وكبير.
كما تشمل توسيع شبكة الربط بين الأحواض المائية من خلال إطلاق الشطر الثاني لنقل 8 ملايين متر مكعب من حوض أبي رقراق إلى أم الربيع ابتداءً من العام المقبل، بعد استكمال الشطر الأول بين سبو وأبي رقراق.
وعلى صعيد التكنولوجيا والموارد غير التقليدية، صرح بركة أن الوزارة تعمل على توسيع محطات تحلية مياه البحر عبر إطلاق مشاريع جديدة في الناظور، الدريوش، طنجة، تزنيت، طانطان، كلميم، والرباط، إلى جانب دمج الذكاء الاصطناعي والرقمنة لتدبير الموارد، وتوسيع المساحات المسقية بالتنقيط لتتجاوز مليون هكتار.
وفيما يخص مواجهة الفيضانات، استعرض بركة خطة استباقية قائمة على خمس ركائز، شملت إطلاق “أطلس” للمناطق المعرضة للمخاطر، وتفعيل نظام متطور للإنذار المبكر والرصد الآني، إلى جانب إنجاز 27 مشروعا لحماية الأقاليم، ومواصلة العمل على 21 مشروعا آخر في طور الإنجاز.





