اختلالات بنيوية تؤرق شغيلة الحراسة والنظافة والطبخ.. نقابة تطالب وزير الشغل بتدخل عاجل

إعلام تيفي

تعود الأوضاع المهنية والاجتماعية لشغيلة الحراسة والنظافة والطبخ إلى واجهة المطالب النقابية، في ظل استمرار إشكالات بنيوية تستدعي، وفق ممثلي العاملين بالقطاع، تدخلا مؤسساتيا يضع حدا للملفات العالقة، ويفتح المجال أمام حلول عملية تصون كرامة الشغيلة وتحمي حقوقها.

وفي هذا السياق، وجه المكتب الوطني للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مراسلة رسمية إلى وزير الشغل والحوار الاجتماعي، بتاريخ 3 نونبر 2026، يطالب من خلالها بعقد لقاء مستعجل لمناقشة جملة من القضايا والإشكالات البنيوية التي تؤرق العاملين بهذا القطاع.

وأكدت النقابة أن هذه المبادرة تندرج ضمن مسؤولياتها في الدفاع عن المصالح المهنية والاجتماعية للشغيلة، وحرصها على إرساء حوار اجتماعي جاد ومنتج، قادر على معالجة الاختلالات القائمة والانتقال من تشخيص المشاكل إلى بلورة حلول مؤسساتية ملموسة.

وشدد المكتب الوطني على ضرورة تحديد موعد قريب لهذا اللقاء، بما يتيح فتح نقاش مباشر مع الوزارة الوصية بشأن الملفات المطروحة، والبحث عن معالجات فعلية تحفظ كرامة العاملين وتصون حقوقهم، في إطار حوار مسؤول يستجيب للتحديات التي يواجهها القطاع.

وتعيد هذه المراسلة إلى الواجهة أهمية إرساء آليات منتظمة للحوار مع ممثلي شغيلة الحراسة والنظافة والطبخ، خصوصاً أن المطالب النقابية المطروحة تتجاوز معالجة الملفات الظرفية نحو إيجاد حلول للإشكالات البنيوية التي تشير إليها النقابة، في انتظار تفاعل الوزارة مع طلب اللقاء المستعجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى