بنعبد الله يعلن رفع سن مباريات التعليم إلى 40 سنة ويفتح أبواب الترشح أمام فئات جديدة من الخريجين

إعلام تيفي

خمس سنوات إضافية تعيد رسم حدود الولوج إلى مهنة التدريس، وتفتح آفاقا جديدة أمام آلاف الخريجين الذين اصطدمت طموحاتهم المهنية لسنوات بشرط السن، بعدما أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، رفع السقف العمري لاجتياز مباريات التعليم من 35 إلى 40 سنة، في تحول جديد يطوي صفحة من القيود التي أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الجامعية والتربوية.

وجاء إعلان بنعبد الله، الثلاثاء 3 نونبر 2026، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، المخصص لتقديم مشروع الميزانية الفرعية للوزارة برسم السنة المالية 2027، حيث أكد اعتماد سقف 40 سنة للولوج إلى مهنة التدريس، وسط تصفيقات عدد من النواب البرلمانيين الحاضرين.

ويمثل هذا التوجه مراجعة ثانية لشروط السن خلال فترة وجيزة، بعدما كان الوزير السابق محمد سعد برادة قد رفع الحد الأقصى من 30 إلى 35 سنة سنة 2025، إثر سنوات من المطالب والاحتجاجات التي رافقت القرار الذي اتُّخذ خلال ولاية الوزير الأسبق شكيب بنموسى، والقاضي بحصر المشاركة في مباريات التعليم في المترشحين الذين لا يتجاوزون 30 سنة.

ويكتسي الإعلان الجديد أهمية خاصة بالنسبة لحاملي الشهادات الجامعية الذين تجاوزوا 35 سنة، بعدما ظل شرط السن يحول دون مشاركتهم في المباريات، رغم توفر بعضهم على المؤهلات الأكاديمية المطلوبة، في وقت تصاعدت فيه الدعوات إلى جعل الكفاءة والاستحقاق معيارين أساسيين للولوج إلى مهن التربية والتكوين.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى