البروفيسور عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الكبرى بباريس

إعلام تيفي
توجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الجمعة 6 نونبر 2026 بمقرها في باريس، الباحث وأستاذ علم الأدوية والأحياء الدقيقة المغربي، عدنان رمال، بـ”الجائزة الدولية لليونسكو–غينيا الاستوائية للبحث في علوم الحياة”، تقديرا لإسهاماته الاستثنائية في مواجهة “مقاومة المضادات الحيوية”.
ويأتي هذا التكريم الأممي، الصادر عن لجنة تحكيم دولية مستقلة، ليتوج عقودا من العمل المستمر للأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والذي نجح في تقديم مقاربة علاجية غير مسبوقة تنهل من التنوع الحيوي النباتي المغربي للتصدي لأخطر الأزمات الصحية المعاصرة المتمثلة في انتشار “البكتيريا الخارقة”.
وقد أثبت البروفيسور رمال أن دمج جزيئات نشطة مستخلصة من الزيوت الأساسية للنباتات العطرية والطبية مع المضادات الحيوية التقليدية يمنحها قوة مضاعفة، إذ تعمل هذه التركيبة كـ”حصان طروادة” يخترق آليات المقاومة لدى البكتيريا المستعصية، مما يقلص الجرعات الكيميائية والآثار الجانبية على المرضى.
ولا يقتصر الابتكار على الطب البشري فحسب، بل يمتد ليشمل مقاربة “صحة واحدة” عبر توفير بدائل طبيعية ومكملات للمواشي والدواجن تحل محل المضادات الحيوية ومحفزات النمو الكيميائية، مما يمنع تسرب السلالات المقاومة إلى السلسلة الغذائية والبيئة مع الحفاظ على الإنتاجية الفلاحية.
ويضاف هذا التتويج إلى السجل الحافل للبروفيسور رمال، الذي سبق أن توج بجائزة الابتكار لإفريقيا سنة 2015، وجائزة المخترع الأوروبي (جائزة الجمهور) سنة 2017، مؤكدا قدرة الجامعة المغربية على قيادة الابتكار العالمي وتقديم حلول مستدامة لأعقد التحديات الصحية.





