أزيلال …مستشار جماعي يوضح ملابسات منعه من الإدلاء بتصريح صحفي من طرف رئيس المجلس

إعلام تيفي – مروان عابيد
خرج المستشار الجماعي أحمد آيت صالح، كاتب مجلس جماعة تامدة نومرصيد بإقليم أزيلال، بتوضيح للرأي العام بشأن الواقعة التي شهدتها صباح يوم الخميس 5 نونبر، خلال الزيارة التي خُصصت لإعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء جسر حديدي على الطريق بالقرب من ثانوية جيل التميز الإعدادية.
واستهل آيت صالح توضيحه بالتعريف بصفته، مشيراً إلى أنه يشغل مهمة كاتب مجلس جماعة تامدة نومرصيد، فضلاً عن كونه مندوب الجماعة لدى مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط.
وأوضح المستشار الجماعي أنه، خلال تواجده لاستقبال عامل إقليم أزيلال بمناسبة إعطاء الانطلاقة لهذا المشروع، تلقى طلباً من صاحب منبر إعلامي للإدلاء بتصريح صحفي بصفته مستشاراً جماعياً، وهو ما استجاب له، مؤكداً أن ذلك يدخل في إطار تعامله المعتاد مع مختلف المنابر الإعلامية، كما جرت به العادة خلال مناسبات سابقة.
وأضاف أن الهدف من تصريحه كان توجيه الشكر لعامل الإقليم والتنويه بالمجهودات التي يبذلها في مجال التنمية، مع الإشارة إلى أن المشروع المذكور تشرف عليه العمالة.
وحسب رواية المستشار الجماعي، فقد فوجئ بتدخل رئيس المجلس الجماعي، الذي قام بنزع الميكروفون منه وإسقاطه أرضاً، مطالباً إياه بعدم مواصلة الحديث إلا بعد الحصول على إذنه. وأكد آيت صالح أنه أوضح للرئيس أنه لا يتحدث باسم المجلس الجماعي، وإنما بصفته مستشاراً جماعياً منتخباً، غير أن هذا التوضيح لم ينهِ الموقف.
وفي هذا السياق، شدد المتحدث على احترامه للقانون والتزامه بمقتضياته، معتبراً أن تصريحه لم يكن يتضمن تمثيلاً رسمياً للمجلس، كما أثار مسألة التعامل مع تصريحات سابقة لأعضاء آخرين أمام المنابر الإعلامية، متسائلاً عن مدى توحيد معايير التعامل مع مثل هذه الحالات.
وبخصوص رد فعله أثناء الواقعة، أوضح آيت صالح أنه اختار التزام الهدوء والاكتفاء بابتسامة، تفادياً للتشويش على أجواء الزيارة الرسمية، واحتراماً لحضور عامل الإقليم والسلطات المحلية والضيوف، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة إليه كانت مرور المناسبة في أجواء عادية وإيجابية.
وختم المستشار الجماعي توضيحه بالتأكيد على أن تصرفه نابع من المبادئ الأخلاقية والتربية التي نشأ عليها، وأنه لم يندم على اختياره عدم الرد بالمثل، رغم اعتباره أن ما وقع شكّل إهانة له وللصفة التي يمثلها، فضلاً عن المنبر الإعلامي الذي طلب منه الإدلاء بالتصريح.
ويأتي هذا التوضيح، وفق ما أكده أحمد آيت صالح، لوضع الرأي العام في صورة ملابسات الواقعة والرد على ما تم تداوله بشأن احترام بروتوكول الزيارة الرسمية.





