أسماء الحلاوي عضوة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا من ضحايا الإغتصاب تطالب بتطبيق القانون وهاعلاش

اعلام تيفي_منير القدوسي مكناس

ما معنى التضامن مع صحفيين اعتقلوا بتهم الاغتصاب!! ومن يقف وراء هذه الحملة التضامنية على مواقع التواصل الاجتماعي؟!  اسماء الحلاوي وهي احد ضحايا الاغتصاب داخل مقرات العمل كل هذه الحملات حيت تعتبرها تغيب الانسانية في وقت ان هناك ضحايا تصارع الانتحار النفسي يوميا اثر تعرضهم للعنف والاغتصاب والتحرش بشتى انواعه .
الإنسانية التي تحضر هنا وتغيب هناك !
عندما نتضامن مع مغتصب فقط لأنه اعلن اضرابه عن الطعام فنحن هنا بحاجة لوقفة تأمل نعيد فيها ترتيب اوراقنا. لاننا بصدد منح المجرمين المزيد من أوراق اللعب فكيف سنصنع لاولادنا غدا ما دام البعض يشجع على المزيد من الاعتداءات الجنسية المقرفة والشاذة ؟!
دعونا نستحضر المنطق الذي يقول المتهم بريء حتى تتبث إدانته. في هذه الحالة اذا كنت بريء فعلا هات أدلة دامغة تطمس بها تلك التي اعتبرتها اتهامات باطلة وكفى من المزايدات الفارغة..راه “كل واحد بلاكتو على ظهرو”
كيف لي ولك ولنا جميعا أن نتمنى غدا أفضل يكون فيه ابنتي او ابنك محميبن من الاعتداءات في مقرات العمل أو بسبب استدراج من اجل لقمة العيش كيف ستدافع عن ابنائك وانت أمس تضامنت مع متهم بالاغتصاب وانكرت حق من قلن انهن تعرضن الاعتداء والاغتصاب؟
في هاته اللحظة التي يدعي فيها المتهم جوع البطن للتملص من الحساب ويسيس ملفه بشكل مضحك هناك ضحايا تصارع الانتحار النفسي يوميا.. ضحايا ستحمل جرح الاعتداء عليها طيلة الحياة وستورثه لابنائها وبناتها..
رفقا بهن (هم).. لاتقتلوهن(هم). لقد سبق وماتت ارواحهن(هم) واجسادهن(هم) تحت شهوات المجرمين المقرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى