رد موقع إعلام تيفي على تدوينة لرئيس جماعة الصخيرات المنتمي للبيجيدي

اعلام تيفي_الصخيرات

ابو شيماء المغربي

على إثر نشر موقع إعلام تيفي لمقال حول أداء مبالغ مالية مقابل الإستفادة من خدمات سيارة الإسعاف التابعة لجماعة الصخيرات بعدما توصل الموقع بشكاية في الموضوع من طرف أخ مريضة كان بصدد نقلها إلى مستشفى سيدي لحسن بتمارة ، خرج رئيس الجماعة بتكذيب للخبر علما أن قانون النشر والصحافة يخول له حق الرد والتوضيح بالموقع إلا أنه ارتأى ان يسلك طريقا آخر من خلال نشر تدوينة على حسابه الخاص وليس صفحة رسمية للجماعة يكذب من خلالها كل ما جاء بالمقال والغريب في الأمر أنه ارغم السائق على توقيع تقرير والمصادقة عليه يوضح من خلاله ملابسات الواقعة ، والمثير للاستغراب أن السائق لم ينكر ما جاء في مقال الموقع وأقر بأنه تسلم مبلغ 100درهم من أخ مريضة من أجل تعبئة الكازوال وهذا مخالف للقانون تماما بحيث لا يمكن أن تظل سيارة الإسعاف فارغة من الوقود وهي التي يمكنها أن تتدخل في أي وقت ، كما اعترف بأنه عرج على دوار آخر لحمل مريضة أخرى وهذا غير منطقي علما ان نقل المريضة الأولى كان يقتضي منه الاسراع بدل تضييع الوقت في جلب مريضة أخرى كان بإمكان الإتصال بالوقاية المدنية او إحدى سيارات إسعاف الجماعات القريبة. لكن هذا لم يتم وبدل الاعتراف بالخطأ ارتأى رئيس الجماعة شن هجوم غير اخلاقي على الموقع متهما اياه بابشع النعوث ،واننا لا نحترم أنفسنا وكأنه يحترم ساكنة جماعته من خلال ماقام به سائق سيارة الإسعاف، وبأننا “نفتقر أخلاقيات المهنة وبأن ما قمنا به يعتبر خبثا”، ونسي ان الخبث هو تضييع الكازوال بسيارات الجماعة في قضاء مصالحهم عوض ملئ سيارة الإسعاف، مضيفا بأن “الصحافة تجارة كاسدة “، متناسيا أنها سلطة رابعة من بين مهامها رصد و مراقبة كل أشكال الفساد وفضحه، وفيما يتعلق بكوننا “عبيد لاولياء نعمنا”، نود ان نقول له أنتم آخر من يتكلم عن الحرية والمواقف لأنكم كنتم ومازلتم وستضلون عبيدا لقيادات حزبكم ، اما عن الإصلاح الذي تحدثث عنه فاترك لساكنة الصخيرات حق التعبير عن رأيها عن المنجزات الخيالية التي تتشدق بها ،وليكن في علمك انك لن تسكت الاقلام الحرة بهرطقاتك هاته وخرجاتك البهلوانية فالساكنة تريد حصيلة على أرض الواقع وليس تدوينات للهجوم على سلطة رابعة، ونحيطك علما بأن ما جاء بتقرير موظفك هو اعتراف ضمني مصادق عليه بأنه تسلم المبلغ المالي وقام باظافة مريضة أخرى بدوار آخر وهذا ماقلناه بالمقالة ، وأخيرا نذكرك بأننا صحافة وليس “سخافة” فهذا المصطلح يعتبر إهانة لن نسكت عليها بتاتا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى