قربالة بجرار الصخيرات /تمارة والسبب تعنث المنسق الإقليمي في إحترام اختيارات المناضلين+(بيان)

اعلام تيفي_ابو شيماء المغربي
يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بالصخيرات تمارة مخاضا عسيرا وصراعا مريرا بين مناضلين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل استمرارية العمل الحزبي من خلال تواجدهم كمستشارين بالجماعات الترابية او كمناضلين بالساحة السياسية ، هذا الصراع مرده كون الشيخ المنسق الإقليمي للحزب لسنوات طوال حيث عاصر فترات الامناء العامين للحزب منذ تأسيسه متشبثا بالمنصب رغم كبر سنه والذي فاق التسعينات ، صراع تنظيمي بامتياز خصوصاً بعد مجيء عبد اللطيف وهبي باستراتيجية عمل واضحة تنبني على النزاهة والتشبيب والكفاءة ، والقطع مع أساليب التدبير السابقة ، صراع أيضا على ترشيحات البرلمان بغرفتيه ففي الوقت الذي يدافع البعض عن تجربة الهلالي محمد رغم مالها وما عليها هناك آخرون يرون أن المرحلة كانت فاشلة وأن الوقت قد حان لعودة القديم الجديد إبراهيم اشكيلي مدعوما من صقور الحزب ، في حين يسعى المنسق الإقليمي عابد شكيل الى فرض ابنته امتثالا لتوجيهات الأمين العام للحزب بضرورة ترشيح نساء على رؤوس اللوائح البرلمانية ، وهذا ما سيشكل عائقا أمام اجماع المناضلين على اسم واحد مما يفتح الباب على مصراعيه للاخذ والرد والتهديد والتهديد المضاد ، أمام هذه الفوضى يسعى وهبي إلى احتواء الأزمة بتكليف لجنة مختصة لدراسة الترشيحات والتي تم حصرها بين كل من الهلالي واشكيل وبوهنين ونجلة المنسق الإقليمي، هذه الأخيرة التي يسعى والدها لفرضها بأي شكل وهذا ما اتضح جليا من خلال إحدى اللقاءات الرمضانية بمنزل هذا الأخير ، من جهة ثانية يعمل تيار الكفاءة بالحزب إلى ترسيخ مفهوم الديمقراطية الداخلية والقطع مع أساليب الترهيب واستعمال المال من أجل فرض مرشحين لا يتمتعون بالاجماع ، تجدر الإشارة إلى أنه لحد كتابة هذه السطور لم يحسم الحزب بشكل نهائي في وكيل لائحة إنتخابات الجماعة الترابية لتمارة .






