رغم أعداء النجاح.. رجال أعمال مهاجرون تألقوا في وطنهم ورحال بولكوط نموذجا

اعلام تيفي – مراد المغربي 

من أرض وطنهم حلموا بالضفة الأخرى، ورسموا غدا مشرقا لمستقبلهم في أرض المهجر، وكدوا وثابروا وصبروا، واندمجوا بمجتمعات بثقافات مختلفة، افتخروا بوطنهم، ومثلوه خير تمثيل، حملوا حبهم لوطنهم في قلوبهم، دافعوا عنه بجديتهم وعملهم الدؤوب، ركزوا في عملهم فأبدعوا ونجحوا وتألقوا، وعادوا لأرض الوطن حاملين حبهم ومشاريع استثمارية تعود بالنفع على وطنهم.
أسماء لمعت في الخارج وبرزت في المغرب، من خلال استثمارات مهمة، ورحال بولكوط من بين هاته الأسماء.
رحال بولكوط رئيس مجموعة ماريتا العقارية، رجل أعمال شاب يشتغل في صمت، بعيدا عن المزايدات.
تحركه في عالم المال والأعمال، جعل الكثير من أعداء نجاح مغاربة مثله، يبحثون له عن ثغرة لشل تقدمه.
فبغض النظر عن استثماراته في مشاريع بدول أجنبية، فقد تقدم بشكل حثيث جدا في مجال العقار والبناء بالمغرب، من خلال استثماره في بناء وحدات وإقامات سكنية ذات جودة عالية.
كما ساهم في إقامة مكاتب فاخرة على مستوى شارع المهدي بنبركة بحي الرياض موجهة للشركات الكبرى ، على مساحة بلغت 25000 متر مربع.
وبرز اسم هذا المستثمر السرغيني، مع انتشار جائحة كورونا في المغرب، التي حتمت على مجموعة من الشركات تغيير نشاطها الاقتصادي والصناعي، للتخفيف من أثر الأزمة المالية الخانقة التي باتت تتخبط فيها خصوصا أنها توفر المئات أو الآلاف من فرص العمل للمغاربة.
هذا الوضع دفع بالوحدة الصناعية التي يرأسها رحال بولكوط، إلى توقيف نشاطها السابق في مجال النجاعة الطاقية خاصة والمحافظة على البيئة، والبدء في تصنيع الكمامات عالية الجودة.
وشغلت الشركة المذكورة قرابة مئتي عامل، تم تكوينهم في ظرف قياسي، كما وفرت لهم السكن والتغذية، ليتمكنوا من البقاء فيها وعدم مغادرتها حفاظا على صحتهم وسلامتهم وسلامة عائلاتهم.
وعملت الشركة على تصنيع الكمامات وفق معايير دولية، كما أنها حافظت على إنتاج أزيد من مليون كمامة في اليوم، والعمل على تصديرها للعديد من الدول الاوروبية والإفريقية.
من جانب آخر لمع اسم رحال بولكوط بتسرب أخبار نيته شراء نادي جنوة الإيطالي لكرة القدم، قبل حوالي سنة، ولم يكتمل حلمه، حين اعتبر أن عدم إبلاغه بحالة الديون والائتمان التي تخص النادي المذكور لعام 2020، يعد تقصيرا واستخفافا وإهانة لشخصه.
رحال بولكوط رجل الأعمال الشاب، يشق طريقه بصمت، غير مبال لأعداء نجاحه وتقدمه، يحمل إلى جانب مشاريع استثمارية مهمة، قلبا ينبض وفاء لوطنه المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى