معاناة مكتري العقارات الحبسية

إعلام تيفي – زكريا بن علا
يعاني الآلاف من مكتري الأملاك الحبسية خصوصا بالمدن العتيقة كمدينة سلا ، سواء كانت هذه المحلات مخصصة للسكن أو الأنشطة التجارية من التهديد بالإفراغ، و ذلك في حالة وفاة رب الأسرة أو الشخص المستفيد حيث يجد الأبناء و الأرامل نفسهم في وضع حرج. بين مطالبة وزارة الأوقاف إياهم بتجديد عقد الكراء مع ارتفاع كبير في السومة الكرائية أو أمام قضايا استعجالية لطردهم من المحلات التي يكترونها و توصلهم بقرارات إدارية موضوعها المطالبة بالإفراغ مما يشكل لديهم مشكل كبير يؤثر على نفسية الأطفال و الكبار.
هذا الأمر شكل موضوع سؤال في جلسة أمس الإثنين بالبرلمان حيث توجه النائب البرلماني نور الدين لزرق عن حزب التجمع الوطني للأحرار بسؤال حول المسطرة المتبعة في تحديد الزيادة في سعر كراء الوقف الحبسي.
فكان جواب وزير الأوقاف أحمد توفيق أن الزيادة تخضع لمعايير واضحة في المدونة القانونية المخصصة لهذا الأمر. و أن الزيادة لا تتجاوز %10. و خلال تعقيبه طالب السيد نور الدين لزرق الوزير بمراعاة الأوضاع المادية و الإجتماعية الصعبة للمكترين خصوصا بعد الآثار الوخيمة المادية التي خلفتها جائحة كورونا، كما صرح من خلال ما توصل به من معطيات أن الزيادة في الكراء تتجاوز % 600. في بعض الحالات و ليس %10 كما تنص على ذلك المدونة.
و للإشارة فقد أعفى سابقا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله قاطني العقارات الحبسية من الأداء طور فترة الحجر الصحي.





