قبلات و أوضاع شاذة بمقهى قرب واد سبو بالقنيطرة !

مراد المغربي _ إعلام تيفي
توصلت موقع إعلام تيفي بشكايات عديدة من مواطنين بمدينة القنيطرة، مضمونها يتعلق بتبادل القبلات و الأحضان و أفعال أكثر شذوذا و خدشا للحياء داخل مقهى قرب “كورنيش وادي سبو” أحد المتنفسات القليلة التي يحج إليها زوار و ساكنة المدينة.
و يؤكد لنا أحد المواطنين الذي تحفظ عن نشر إسمه أنه تفاجأ بعد دخوله إلى ذلك المقهى و صعوده للطابق العلوي بوجود ثنائيات ذكورا و إناثا في أوضاع مخلة بالحياء، يضيف “كانت صدمتي قوية حتى ظننت أني داخل وكر معد للدعارة”.
فهل هذا هو الإستثمار السياحي الذي يدافع عنه رئيس بلدية القنيطرة؟
كيف يعقل أن لا تكون مراقبة لمثل هذه الأفعال الشاذة بالأماكن العمومية كالمقاهي؟ أليس من المفروض أن هذه الأماكن مجهزة بكاميرات للمراقبة؟ أم أن أصحابها خططوا مسبقا لتخصيص المكان لتبادل القبلات المسروقة!
و في شكاية أخرى توصلنا بها من سيدة قالت أنها كانت بذلك المقهى مع زوجها و طفلهما و عندما صعدت لولوج المرحاض تفاجأت بالمشاهد المخلة للحياء. و قررت مغادرة المكان فورا.
فإذا كانت السلطات تحارب باستمرار أوكار الدعارة و الفساد بمدينة القنيطرة. و تلقي القبض على من تجدهم في حالة التلبس بأفعال خادشة للحياء بالشوارع فيجب أيضا محاربة هذه الظواهر الشاذة بالطابق العلوي لذلك المقهى.
من جهة أخرى تبادل القبلات و الأحضان لا يتماشى مع التدابير الإحترازية الخاصة بكورونا و التي تقتضي التباعد الجسدي.





