وزارة الداخلية تمنع تفويت سوق الحرية بالقنيطرة.

بر-يا _ إعلام تيفي

أفشلت وزارة الداخلية مخطط تفويت سوق الحرية بالقنيطرة . بعدما حاول المجلس البلدي بالمدينة الذي يترأسه عزيز الرباح منحه لمنعش عقاري من المقربين للقائمين على المجلس البلدي.

و يعتبر سوق الحرية أقدم مجمع تجاري بالقنيطرة تبلغ مساحته 6000 متر مربع و يضم 194 محل تجاري. حيث تم الإعلان عن طلبات العروض سنة 2018. بهدف تحويل المجمع إلى عمارة سكنية قبل أن تتدخل السلطات الإقليمية بعد شكايات تجار السوق.

رئيس بلدية القنيطرة و الذي كان قد دعى في وقت سابق لندوة صحفية خصصها للرد على ما أسماه بالإشاعات لم يقدم أجوبة مقنعة لعمال شركة النقل الحضري الموقوفين عن العمل لأزيد من سنة و نصف و الذي يتجاوز عددهم 523 عاملة و عامل، هؤلاء يعيشون و أسرهم ظروفا قاسية و عصيبة بسبب غياب أي مصدر دخل. جعل الرجال منهم يذرفون الدموع قبل النساء أمام عدسات الصحفيين.

من جهة أخرى حوالي 227 تاجر بجوطية بن عباد وجدوا أنفسهم في وضع حرج .و لم يلمسوا أي جواب من ندوة الإشاعات . بعد أن تم اعتقال المستشار السابق بالبلدية عن حزب البيجيدي و إدانته بأربع سنوات حبسا نافعا. و الذي حصل في ظروف تثير الشكوك على صفقة إنشاء المجمع التجاري بجوطية بن عباد.

لا يوجد دخان دون نار، و لا شبهات دون شكوك. و لا يمكن للعقل أن يتقبل أن معاناة المئات مجرد إشاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى