المغاربة العالقون ببؤر التوتر..هذا مقترح مهمة استطلاعية برلمانية

بشرى عطوشي
اقترحت المهمة الاستطلاعية حول المغاربة العالقين ببعض بؤر التوتر كسوريا والعراق، الجمعة 16 يوليو 2021، في تقرير أعدته، إنشاء “وكالة وطنية” مخصصة لمعالجة وإيجاد حلول لعودة ما يسنى ب”الدواعش” المغاربة.
وكانت هذه اللجنة، التي يرأسها عبد اللطيف وهبي، النائب البرلماني والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قد نشرت، في مقر مجلس النواب، هذه الوثيقة التي أعدتها بعد سلسلة لقاءات مع عائلات المقاتلين السابقين، من النساء والأطفال الذين ما زالوا محتجزين في المعسكرات الكردية أو في السجون العراقية والسورية.
وقال عبد اللطيف وهبي في لقاء صحافي، حضره سليمان العمراني مقرر اللجنة المذكورة ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية “اقترحنا هذه الوكالة لمواصلة العمل الهادف لتسوية هذه القضية الشائكة”.
واعترف المتحدثون بمشكلة هذه العودة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالجانب الأمني. وقال عبد اللطيف “هناك أيضا الجانب الإنساني الذي يدور بشكل خاص حول منح العفو المشروط، بعد دراسة كل حالة لمعتقلين في العراق وسوريا، وهناك أيضا السؤال الأمني الذي يبرز بشكل حاد في المغرب بعد العودة”.
ويقدر التقرير العدد الإجمالي للجهاديين المغاربة السابقين الذين قاتلوا في بؤر التوتر في سوريا والعراق بنحو 1563 مواطنا مغربيا من الرجال والنساء.
قاتل 1300 منهم في صفوف داعش، وتمكن 303 جهاديًا سابقًا حتى الآن من العودة إلى المغرب.
وقال سليمان العمراني: “تم إدانة هؤلاء لدى عودتهم، ثم أطلق سراحهم بعد أن قضوا مدة عقوبتهم”.
كما يدعو التقرير إلى ضرورة منح الاندماج الاجتماعي للعائدين، وكذلك إحياء الاتفاقيات الموقعة بين المغرب وسوريا والعراق.





