افتتاح الدورة البرلمانية..النموذج التنموي الجديد خارطة طريق المرحلة المقبلة

 

إعلام تيفي/ بشرى عطوشي

 

يرى النواب البرلمانيون والمستشارون، أن افتتاح الدورة البرلمانية من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، حمل في طياته العديد من التحديات، ويعتبر النموذج التنموي الجديد وتنزيله من الأولويات التي يجب الاشتغال عليها خلال هذه الدورة.

فإثر الخطاب الملكي الذي ألقاه العاهل المغربي محمد السادس يومه الجمعة، خلال افتتاح الدورة البرلمانية، تبقى الأغلبية والمعارضة البرلمانية مدعوتان للانخراط في تنزيل النموذج التنموي الجديد.

وشدد رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، على أن الخطاب السامي لجلالة الملك هو بمثابة خارطة طريق، مؤكدا أن الجميع، أغلبية ومعارضة وحكومة، سيعملون على تنزيل مضامين الخطاب الملكي.

وأضاف السنتيسي أن “حزب الحركة الشعبية مستعد لأن يمارس مهامه من موقع المعارضة بشكل كامل، من خلال مراقبة العمل الحكومي في إطار ما ينص عليه القانون، كما سيشكل قوة اقتراحية عبر تقديم مقترحات قوانين والعمل والمشاركة على مستوى اللجان”.

من جانبه أبرز رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن جلالة الملك أكد في خطابه السامي أن النموذج التنموي الجديد هو بمثابة الإطار المحدد للاشتغال خلال المرحلة المقبلة.

يشار إلى أن الخطاب الملكي أفرد يومه الجمعة 8 أكتوبر 2021، حيزا هاما لتنزيل النموذج التنموي الجديد، وقد أكد على أن المهمة الكبرى للحكومة الجديدة هي التنزيل الامثل لهذا النموذج الطموح وتوفير الآليات الكفيلة لتنزيله.

وعليه فالحكومة والبرلمان يتحملان المسؤولية الكبرى في إنجاح هذا النموذج التنموي إلى جانب تحقيق برنامج الحماية الاجتماعية لجميع المغاربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى