ثمن البطاطس بالجزائر يرتفع ل 10 دراهم صباح إلغاء عقد أنبوب الغاز

برعلا زكريا_إعلام تيفي

من المستبعد أن يهتم المواطن الجزائري بالخطوات العشوائية التي يقوم بها حكام الجزائر هذه الأيام، وذلك لسبب وحيد أن هذه الإجراءات لا تصب في مصلحة المواطنين، بل على العكس تماما. حيث تعرض الجزائريون هذا الصباح لصدمة كبيرة بسبب وصول ثمن الكيلوغرام الواحد من مادة البطاطس ل 150 دينار جزائري أي ما يعادل حوالي 10 دراهم كما أفاد موقع الشروق الجزائري.
خصوصا أن هذه المادة تعتبر حيوية ولا غنى عنها في المطبخ الجزائري.
ويستغرب المواطنون الجزائريون سواء بالداخل أو الخارج ومعهم المهتمون بشؤون الشعب عن سبب غلاء الخضر والفواكه وندرتها بالأسواق مقارنة مع دول الجوار وعلى رأسها المغرب حيث نفس الظروف الجغرافية والمناخية تقريبا لكن مع فرق شاسع في الإنتاج الفلاحي والجودة وأسعار البيع.
أما الجواب فهو السياسات المتصلبة والغير مفهومة التي ينتهجها الجاثمون على أنفاس الشعب الجزائري ، والذين يقفون عائقا ضد التطور والانفتاح على دول الجوار وبناء المغرب العربي الذي سيعود بالنفع على الشعوب. ويوفر للجزائريين احتياجاتهم اليومية بثمن أقل وجودة أعلى.

وارتباطا بذلك، صار جليا أن الوضع المقلق بالجزائر وعدم قدرة النظام على حل الإشكالات اليومية للمواطنين ومجابهة الاحتجاجات العارمة بالعواصم الأوروبية ضد نظام العسكر. كل ذلك جعل من نظام الجينرالات الحائر بيحث عن تصدير أزماته للخارج وإلهاء الشعب الجزائري.

ومع توالي حضور التمثيليات الدبلوماسية العالمية بالجنوب المغربي يظهر أن الأطروحة المزعومة إلى زوال. وأنها مجرد سراب وخيال، حيث أن للمغرب صحراؤه وللصحراء مغربها. وقد أكدت ذلك رسميا دول الخليج بأكملها، ولا عزاء للحاقدين.

أما المواطن الجزائري فكان سيكون حاله أفضل لو مرت في سمائه الطائرات المغربية محملة بأكياس البطاطس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى