خلال كل لقاء يتفق المسؤول والنقابي على إعادة اللقاء

برعلا زكريا_إعلام تيفي
عشر سنوات عجاف في الولايتين الحكوميتين السابقتين عرف خلالها الحوار الاجتماعي تعثرا غير مسبوق تميز بمقاطعة الاجتماعات والإضرابات المشحونة والأجواء المتشنجة، والأهم من ذلك فقدان الثقة في الوعود التي تبينت أنها تسويفات ومماطلات لدرجة أن الموظفين باختلاف أسلاكهم ومشاكلهم وفئاتهم قد سئموا من البلاغات الإنشائية والعبارات الفضفاضة التي ماعادت تثير اهتمامهم أو تحرك مشاعرعهم.
ولعل الجملة الأكثر شهرة في كل البلاغات هي أن الوزير والنقابات اتفقوا على عقد لقاءات.
فما جدوى اللقاء وإعادة اللقاء والاتفاق على اللقاء ما دامت المطالب معروفة والإشكالات محددة؟
هذا وأطلت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة هذا المساء ببلاغ حول فحوى اللقاء الذي جمع شكيب بنموسى بالتمثيليات النقابية هذا اليوم، والذي يفيد بأن المسؤول الحكومي قد اتفق مع النقابات على إعادة اللقاءات وذلك تبعا لخارطة طريق اللقاءات والمشاورات.
من جانبهم استقبل منتسبو الوزارة من الأطر التربوية هذا البلاغ بكثير من التحفظ وأحيانا السخرية في فضاء التواصل الاجتماعي كون الاتفاق على اللقاء ليس بالأمر الجديد.





