في غنى عن غاز الجزائر..توقيع اتفاق بيع الغاز يلبي الحاجيات دون اللجوء للاستيراد مستقبلا

بشرى عطوشي
إثر الإعلان عن اتفاق بيع الغاز بين ساوند إينيرجي والمكتب الوطني للكهرباء، كدت بعض المصادر، أنه سيتم بادئ دي بدء تزويد محطتين كهربائيتين، وبعد ذلك على المدى المتوسط سيتم تلبية حاجيات المغرب من الغاز بدون الحاجة إلى استيراد.
وبعد توقيع اتفاق مسبق في يوليوز الماضي،ببيع الغاز المسال لأفريقيا غاز، التزمت ساوند إينيرجي، في إطار اتفاق ثان مع المكتب الوطني لكهرباء، بإنتاج ومعالجة وتزويد 350 مليون متر مكعب من الغاز كل سنة، طيلة عشر سنوات، عبر أنبوب الغاز المغرب_أوربا، بحجم سنوي بأخذ ودفع 30 مليون متر مكعب.
وحسب ما أشارت له بعض المصادر، وقبل أن تتخذ الجزائر قرار منع مرور غازها عبر أنبوب الغاز المغرب أوروبا، كان المغرب قبل سنتين على الأقل، يصدر الكهرباء باتجاه اسبانيا.
و كان المغرب قد اتخذ هذه الخطوة، عقب إنشاء محطة الفحم بآسفي، حين بدأ بالعمل على خفض 20 في المائة من الكهرباء التي كان يستوردها من إسبانيا، مابين سنة 2010 و2017.
يشار إلى أنه من المرجح أن يعود المغرب لاستيراد ال20 في المائة من الكهرباء من إسبانيا التي تنتجه عبر الفحم.، إن احتاج لذلك.
وبعيدا عن المغالطات التي تلوكها أفواه الإعلاميين الجزائريين، معتبرين أن قطع الجزائر للتزويد بالغاز عبر الأنبوب المار من المغرب،جاء لأسباب سياسية، فقد تبين أن السبب الحقيقي لذلك هو أن احتياجاتها من الغاز لا تؤهلها لتزويد المغرب بهذه المادة.





