تغطية الشمس بالغربال..أبواق الجزائر الإعلامية تتهم البنك الدولي بالمؤامرة

بشرى عطوشي
اعتبرت الجزائر عبر بوقها الإعلامي” وكالة الانباء الجزائرية” تقرير البنك الدولي الذي نشر حول هذا البلد، تدخلا سافرا وتضليلا ومؤامرة.
ووصفت الوكالة الجزائرية هذا التقرير “بدون أي قيمة، ولا يمت إلى الواقع بصلة، مضيفة بأنه “حرّر بإيعاز من بعض الأطراف المعروفة بعدائها للجزائر،” وبأنه ” كان يستهدف الجزائر”
وفي ورقة أولى بعنوان “البنك الدولي يترك إطاره المؤسسي ويهاجم الجزائر” ، كتبت وكالة الأنباء الجزائرية أن البنك الدولي قد تحول “إلى أداة تلاعب ودعاية ، من خلال استخلاص معلومات مغرضة ومخادعة عن الوضع الاقتصادي في الجزائر.
وكعادتها وبعيدا عن إثبات الحقائق بأرقام أو بيانات فقد اختارت هذه الوكالة البوق الرسمي لنظام الجزائر،لاتهام البنك الدولي ب “تشويه صورة الجزائر وزرع الشكوك بين الجزائريين الذين أبدوا اتحادا خصوصا بعد فوز المنتخب الوطني لكرة القدم في كأس العرب لكرة القدم ” حسب تعبير وكالة الأنباء الرسمية.
وفي رسالة ثانية ، نُشرت بعنوان “تقرير خاطئ للبنك الدولي: محاولة لزعزعة استقرار الجزائر” ، أعادت وكالة الأنباء الجزائرية صياغة اتهاماتها ضد المؤسسة المالية مشيرة إلى أنه” قد زاغ عن دوره و تخلى عن مهامه، بعد تحريره لتقرير كاذب حول البلاد،” متهمة خبراءه ب”الجرأة على اصدار حكم حول وضعية الجزائر التي تعرف، مع ذلك، تحسنا في كل المجالات بما في ذلك نسبة النمو.”
استمرار هذه الوكالة في الكذب والبهتان دون تقديم أرقام ومعطيات حول الازدهار الاقتصادي للبلد، تعريه طوابير شراء الحليب والبطاطس والغاز ببلد يتبجح بأنه أكبر منتج للغاز بالمنطقة.
كيل الاتهامات لمن كشف حقيقة الوضع المزري بهذا البلد، لا يخفي حقيقة الهستيريا السائدة كأسلوب حكم في هذا البلد. ومن الواضح وحسب أجندات بلد الكابرانات، فالمغرب وراء كل ما يثير غضب عسكر الجزائر وأبواقه الإعلامية.
فحتى تقرير مبني على معطيات عقلانية من واحدة من أكبر المؤسسات المالية الدولية، أصبح ذريعة لإشاعة الكراهية المرضية ضد المملكة الشريفة، ويمكن توقع أي شيء من بلد لا يستطيع قادته الحفاظ على هدوئهم.





