هكذا يحرق كابرانات الجزائر آمال الجزائريين (فيديو)

 

بشرى عطوشي

من العار جدا، لا بل من المحزن جدا أن يقتل إنسان من أجل كيس حليب، في بلد يعتبر منتجا للذهب الأسود، في بلد شقيق نهبت ثروته من قبل حفنة من المرتزقة، الأفاقين والمحتالين على المنتظم الدولي.

فحسب إحدى الروايات في عهد  عمر بن الخطاب بكي رضي الله عنه، لما سئل عن سبب بكائه قال “أخاف ان تتعثر دابة في الفرات فيسألني عنها ربي لما لم تمهد لها الطريق يا عمر .” فكيف إذا مات أحدهم في طوابير الحليب بسبب كيس حليب، وبسبب هذا وذاك.

يؤسف كثيرا لمتابعة مثل هذه الأخبار في بلد شقيق، يحاول نظامه طمس الكثير من الحقائق، والتغطية على فشله باصطناع أزمة مع بلد جار له، والدخول معه في معركة وسخة منذ أزيد من 46 سنة.

نأسف أن يعرف مواطنو بلد يدعي نظامه نظافة يده، وسلامة نياته، وحتى تضامنه الوثيق مع فلسطين البلد الذي لم يتخل المغرب عنه أبدا، يعيش مثل هذه الأحداث وغيرها بعد 60 سنة على استقلال البلد الجزائر، ويحز في قلوبنا أن نسمع أو يصلنا خبر بمقتل أحد المواطنين من أجل كيس حليب، فالمواطن المتوفي وحتى المواطن الذي اختلق معه شجارا هما الإثنان ضحيتا فشل الأنظمة المتعاقبة منذ سنوات، ضحية جينيرالات العسكر الناهبين لثروة هذا البلد المنتج للبترول والغاز.

لا أحب كثيرا الخوض في مثل هذه المواضيع لأن الفقر والغنى متناقضان موجودان في كل بلدان العالم، لكن أن تستمر الفوارق الطبقية في بلد كان إلى وقت قريب أكبر مصدري المحروقات إلى عدد كبير من البلدان، وأن يستمر الفقر والجوع في بلد يأخذ من أبنائه ليعطي لحفنة مجرمين مرتزقة، فقط لأن حكامه يريدون شرا بالمملكة الشريفة وحقدا على مغرب يسير بشكل حثيث في طريق التقدم والرقي.

لا نشمت في إخواننا بالجزائر، فحاشى أن نفعل ذلك ولكن فقط لأننا نريد أن يعرف جيراننا المواطنين الجزائريين أننا نحزن معهم لوقوع مثل هذه الأحداث.

ففي فيديو ننشره لكم مع هذا المقال لليوتوبرز أمير  ديزاد، تم نشر غسيل حكام البلد الشقيق وكيف تواصل سياستهم العمياء حصد ما تبقى من آمال لدى أشقاؤنا الجزائريين، فلكم الله إخواننا.

 

 

https://youtu.be/nikJ_xv10r4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى