مؤتمر حزب “الوردة”..غياب سافر للمعارضة ولشكر سيفوز بولاية ثالثة لامحالة

إعلام تيفي
ليس هناك من مدعاة للشك بأن ادريس لشكر سيمر لولاية ثالثة، على رأس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وتؤكد كل الظروف التي تمر بها أشغال المؤتمر الحادي عشر للحزب، يومه الجمعة 28 يناير 2022، أن ادريس لشكر باق ككاتب وطني للمرة الثالثة على التوالي.
وصادق المؤتمر بالاجماع على المقرر التنظيمي المقترح من طرف المجلس الوطني للحزب، بما فيه نقطة اعتماد الولاية الثالثة للكاتب الأول للحزب ادريس لشكر، علما أن هذا الأخير سبق وأعلن بالوضوح اللازم عن عدم ترشحه للكتابة الأولى، مباشرة بعد الإعلان عن النتائج الانتخابية لاقتراع الثامن من شتنبر 2021.
يذكر أيضا أنه انضم يومه الجمعة إلى قائمة المنسحبين من سباق الترشح لقيادة الحزب، عضو المجلس الوطني شقران إمام.
وسبق أن أعلن فيه مرشحان بارزان ، انسحابهما من سباق الترشح لقيادة الحزب، وذلك قبل 24 ساعة من انطلاق المؤتمر الوطني الـ11، المنظم في هذه الأثناء بمدينة بوزنيقة.
ويتعلق الأمر بكل من الوزير السابق وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي عبد الكريم بنعتيق، وعضو المجلس الوطني محمد بوبكري، في حين يتم فيه تداول بعض المعطيات تفيد بأن أبرز منافسي لشكر، البرلمانية السابقة حسناء أبوزيد ، تغيب ومناصريها عن أشغال المؤتمر.
وكانت البرلمانية حسناء أبوزيد قد صرحت قبل تنظيم المؤتمر بأنها تتمسك بترشيحها إلى حين ظهور نتائج أعمال لجنة التأهيل للترشيحات المودعة في اليوم الأول من المؤتمر.
انسحاب كل خصوم لشكر من سباق الترشح للقيادة، وغياب المعارضة بالمؤتمر الجارية أشغاله في هذه الأثناء، يعزز بكل تأكيد من فرص الكاتب الأول للاتحاد الحالي لتولي قيادة الحزب ولايةً ثالثةً.
ويجدر الذكر أن كريم بنعتيق سبق وعمم بيانا بالأمس على وسائل الإعلام، أكد من خلاله أن ” تاريخ الاتحاد الاشتراكي هو أكبر من مؤتمر” مشددا القول بأن الجميع يتحملون مسؤولياتهم في هذه الفترة، “التي تتطلب فاعلين سياسيين حقيقيين قادرين على ترجمة قناعاتهم ومواقفهم دون خوف من قوى ضاغطة تشتغل في الظلام، لإضعاف النخب” يقول البيان.
ويبدو أن القوى الضاغطة كما أشار إليها بنعتيق، اشتغلت بالفعل من أجل إخلاء الساحة للكاتب الأول لحزب الوردة ادريس لشكر، وجعل المؤتمر الذي صرف على تنظيمه حسب ما قيل 300 مليون سنتيم، ورقة لإعلان أن أشغاله “مر بأجواء ديمقراطية”.





