فيديو تبول فرنسيين على مواطن مالي..هذا رأي الحقوقيين!!

 

إعلام تيفي/ بلاغ

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس فيديو يضم تعليقا يشير إلى تبول فرنسيين على مواطن مالي كردة فعل على طرد دولة مالي للسفير الفرنسي هناك.

في هذا الشأن تابع موقع “إعلام تيفي” بعض ردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ليتم الوقوف على حقيقة الأمر، من خلال تتبع حساب الفايسبوك للجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان بباريس .

وأبلغت الجمعية على حسابها  توضيحا يفند الصورة التي روج لها البعض عن فرنسيين يتبولون على مواطن مالي.

وجاء في البلاغ التوضيحي للجمعية “توصلت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الانسان بباريس هذا الصباح بفيديو يضم التعليق الاتي : (فرنسيون يتبولون على مواطن مالي كردة فعل على طرد دولة مالي للسفير الفرنسي هناك، فأين جمعيات حقوق الانسان؟).
وكعادتها وقبل الخوض في اي موضوع قامت الجمعية عن طريق نائب رئيسها بالاتصال ببعض الصحفيين الذين تربطهم صداقة متينة بها والمعروفين بنزاهتهم ومصداقيتهم قصد الوصول الى حقيقة الامر لا سيما وان الاعلام الفرنسي والدولي ولا حتى الإعلام على مستوى دولة مالي لم يتطرق لهذه الواقعة الشيء الذي اثار استغرابنا ودهشتنا وجعلنا نبحث في اتجاه اخر فأكدوا لنا ما يلي :
الفيديو يعود الى سنة 2013 وهو عبارة عن Mise en scène قامت به فنانة تدعى ريجينا حيث كانت تقصد من هذا العمل تحسيس بالوضع الكارثي الذي تعيشه النساء العاملات بالفحم بدولة البرازيل وباقي دول امريكا اللاتينية حيث تتعرضن للاستغلال الجنسي والمادي على مرأى ومسمع من السلطات البرازيلية. حيث عمدت الفنانة ريجينا على الاتفاق مع رجلين وامراة قصد التبول عليها بعد ان قامت بطلاء الفحم عليها وجلست ارضا في تعبير منها عن العبودية والاستغلال الذي تتعرض له النساء العاملات في الفحم بدولة البرازيل .”
وتابع البلاغ بأنه “بعد هذا الحادث قامت سلطات دولة لبرازيل من اعتقال الفنانة رجينة وتقرر ابعادها عن الاراضي البرازيلية .”
وأكدت الجمعية من خلال تحريها بأن “الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي ولا علاقة له بطرد السفير الفرنسي من مالي ولا علاقة لفرنسيين باهانة مواطن من دولة مالي .”
وعلاقة بالموضوع نفسه، فقد استنكر المتابعين على صفحات التواصل الاجتماعي الفيديو الذي لا يمت للأخلاق ولا لاحترام مشاعر المتلقي بصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى