هذا أبرز ما تضمنته رسالة شكيب بنموسى للأستاذات والأساتذة

برعلا زكريا_إعلام تيفي
وجه شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رسالة مطولة للأستاذات والأساتذة استهلها بمخاطبتهم ” الأستاذات الفاضلات الأساتذة الأفاضل”. وتم نشر الرسالة المختومة بالختم الرسمي للوزارة والموقعة بيد الوزير، عبر الصفحات الرسمية للوزارة بمواقع التواصل الاجتماعي.
ومن أبرز ما تضمنته رسالة الوزير بخصوص ملامح رؤية إصلاح قطاع التعليم، جعل التلميذات والتلاميذ في قلب الاهتمام، وتثمين مهنة التدريس، والعمل على توفير المستلزمات الضرورية بمؤسسات التربية والتعليم، والاهتمام بالتكوين المستمر للأطر التربوية، ناهيك عن بلورة نظام أساسي جديد موحد ومحفز.
ويؤكد الوزير على أنه اختار نهج المقاربة التشاركية منذ أخذ على عاتقه تدبير هذا القطاع الحساس والحيوي، والذي يدخل في صلب النموذج التنموي الجديد. وذلك من خلال اللقاءات المستمرة مع التمثيليات النقابية ومختلف المتدخلين.
وفي ذات السياق، أكد بنموسى على أن يده كانت وستظل ممدودة للأستاذات والأساتذة الذين يعتبرون أنفسهم متضررين، داعيا إياهم إلى الحوار واجتياز التأهيل المهني الذي سيتيح لهم إمكانية الترسيم والترقي، والتباري على مناصب إدارية وتربوية مختلفة.
وتغليبا لمصلحة التلميذات والتلاميذ، دعى الوزير إلى الانخراط في خطة الدعم والاستدراك تحقيقا للمعنى السامي للمصلحة الفضلى في قطاع التربية والتعليم.
هذا وأكد الوزير على أنه عاين عن كثب صعوبات العمل، خصوصا في العالم القروي، وذلك خلال الزيارات الميدانية التي قام بها بمختلف ربوع المملكة. هذه الظروف تقتضي مواصلة الجهد وإيجاد حلول مبتكرة محليا وجهويا ووطنيا مع مختلف الفاعلين وشركاء المدرسة تحقيقا للنهضة التربوية المنشودة.





