سكّانُ مدينة ابن جرير يطالبون بفتح مقبرة حي الرحمة عاجلا لدفنِ الراحلين إلى دار البقاء

اعلام تيفي-حميد غبور

تعيش  كل من مقبَرة “العزوزية ” و”سيدي علي” بمدينة ابن جرير ، أزمة حقيقية منذ عدة اشهر نتيجة امتلائهما عن آخرهما، ويتطلّب من مختلف الجهات المعنية التدخّل من أجل التسريع لفتح مقبرة حي الرحمة لدفن الموتى عوض الاجتهاد في البحث عن مكان مناسب للدفن في المقبرتين ، فيتمّ ذلك بين قبرين متجاورين، أو على أحد الممرات وسط المقبرتين اللتان لم تعودان قادرتان على استقبال المزيد من الموتى؛ و هدا سبب في إغلاق الممرّات الصغيرة في وجه الزوار لزيارة ذويهم من الموتى.


في الوقت الذي وفّرت المصالح المعنية، ومن ضمنها أحد المجالس الجماعية السابقة بالمدينة، مقبرة جديدة تحمل اسم “حي الرحمة، رغم وقوعها بين أراضٍي فلاحية ، لكنها أكثر تنظيما من سابقتهما،فالبرغم من الاقتناع بامتلائهما، لا تزال عمليات دفن الموتى متواصلة إلى حدود الساعة، إذ يتم ذلك بين القبور القديمة، أو في المساحات الضيقة ، مما سبب في أزمة لدى الساكنة إذا لم تجد الجهات المعنية حلا في أقرب وقت ممكن، خصوصا ان احد مستشاري المجلس الحضري لمدينة ابن جرير ، أكد أن قرارا صدر عن المجلس السابق ، يقضي بمنع مواصلة الدفن بمقبرتي “العزوزية” و”سيدي علي” وإغلاقهما بشكل نهائي، في الوقت الذي لا زالت عملية الدفن قائمة و الادهى من هذا تم تخصيص اعتماد مالي لإصلاح المقبرتين في نقاط دورة 8 ماي 2022 قدر ب 20مليون سنتيم رغم التصويت على قرار الاغلاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى