كاميرات الجار ترصد “صامويل إيتو” وتتغافل عن مشاكل الدار

برعلا زكريا_إعلام تيفي

يبدو أن صحافة الجيران تعتمد خطة تحرير موحدة، شعارها تصدير الأزمات وصناعة خصوم وهميين.

هذه المرة النجم الكاميروني “صامويل إيتو” هو المستهدف، والخطة هي تبرير فشل منتخب الخضر في بلوغ كأس العالم المرتقب تنظيمه خلال هذه السنة بقطر.

وبالرغم من أن إقصاء رفاق محرز قد مر عليه أكثر من 4 أشهر حين أهدروا فرصة التواجد بالعرس الكروي الكبير، إلا أن تبرير هذا الفشل لا يزال مستمرا في القصاصات الإخبارية الجزائرية والتدوينات والتحليلات. لدرجة أن النجم “صامويل” صار مألوفا ظهوره في الصور البارزة للمقالات، بما قد يوحي أنه كان حكما خلال اللقاء الحاسم للخضر ضد المنتخب الكاميروني. ولكن هيهات!

من جهة أخرى يبدو أن جيراننا تنقصهم الروح الرياضية وتقبل الهزيمة، والتعلم من الأخطاء بغية النهوض من جديد. وفي كل الأحوال فلعبة كرة القدم رياضة كباقي الرياضات تقبل الربح والخسارة. وحتى التتويج بلقب كأس العالم لا يمكنه أن يغطي عن الفشل في تدبير الأزمات المتلاحقة، والتي أدت لانتشار صور المواطنين الجزائريين واقفين في طوابير طويلة من أجل الحصول على كيس حليب أو لتر زيت.

أو لعل “كاميرات” الإعلام الجزائري متطورة لدرجة التقاط صور “إيتو” المتواجد خارج البلاد، لكن عطبا ما لا يسعف نفس الكاميرات من التقاط صور طوابير الزيت والحليب داخل البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى