المستشفى الإقليمي بابن جرير يعرف الويلات و الساكنة غاضبة مما يجري داخله

اعلام تيفي-حميد غبور
المستشفى الإقليمي لابن جرير ، الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود؛ جملة يرددها سكان عاصمة الرحامنة، كلما أراد أحدهم زيارة هذه المؤسسة الصحية لإجراء فحص طبي أو الخضوع للعلاج، او للولادة، تبرز معاناتهم مع ضعف الخدمات الصحية بمدينتهم، فضلا عن قلة التجهيزات ونقص الأدوية، وهو ما يحرم عددا كبيرا من المواطنين من حقهم في العلاج لتصبح معه حياتهم مهددة، وغالبا ما يضطرون للتنقل إلى مدينة مراكش طلبا لخدمات طبية بسيطة، وفق إفادة العديد من المواطنين الذين استقت الجريدة آراءهم، وأكدت المصادر التي تحدثت إليها اعلام تيفي داخل المستشفى ، أن الإدارة يجب أن تتحمل مسؤوليتها في ما آل إليه القطاع الصحي بالمستشفى الإقليمي بصفة خاصة، وبالإقليم بصفة عامة، موضحة أن بعض الأطر يتغيبون بدون مبررات، ما للاشتغال بالمستشفيات الخاصة بالمدن المجاورة و هدا الأمر المشين يؤثر على السير العادي للمرفق، مشيرة إلى أن الوضع يتطلب تدخل السلطة المحلية لتسجيل غيابات الأطباء وتقديمها للوزارة عن طريق السلطة الإقليمية الممثلة في مشخص العامل”.
وأضافت المصادر ذاتها أن المستشفى يعاني أيضا ضعف التجهيزات الطبية والنقص في الأدوية، ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المرضى الوافدين بكثرة عليه، مشددة على ضرورة تزويد المؤسسة الصحية بجميع أنواع الأدوية والتجهيزات الطبية الضرورية، للتخفيف من معاناة المرضى مع التنقل إلى المدن المجاورة (مراكش قلعة السراغنة.. ) ، وفق تعبيرها، و الخطير في الأمر حدت صباح اليوم الأحد 12 يونيو 2022 بقسم الولادة حالة كارتية عندما اقدمت إحدى الأمهات لوضع جنينها ، لكن للأسف الشديد تم فصل راس جنين عن جسده، الجسد بقى في بطن أمه و الرأس في يد احد الممرضات، وما زاد الطين بلة إجراء عملية قيصرية للأم بدون بنج نظرا لغياب الطبية المختصة على حد أقوال بعض المواطنين و هدا الأمر اغضب ساكنة المدينة و حملوا كامل المسؤولية لعامل الإقليم في ما يجري من تجاوزات بما يسمونه بالمحطة الطرقية و ليس مستشفى.





