الهرهورة..ماذا عن حصيلة سنة من تسيير الخريف للجماعة ؟؟

اعلام تيفي _ مكتب الرباط
شهر كامل يفصلنا عن مرور سنة على تاريخ انتخاب اعضاء مجالس الجماعات الترابية وبالتالي رؤساء هذه الجماعات مطالبين بتقديم حصيلة هذه السنة ، وتعتبر جماعة الهرهورة من الجماعات الساحلية التي عرفت التفاتة مهمة من طرف جهات عليا تجلت في تأهيل شارعها الرئيسي وجنباته ، لكن المثير للجدل هو ان هذه الاوراش والمشاريع والتي كلف تنزيلها اكثر من 50 مليار سنتيم لا علاقة للمجلس الجماعي الحالي بها ، حتى ان مساهمته المالية كانت محتشمة للغاية وتفوق ميزاينته السنوية بعشرات الملايير ، لكن بعودتنا لحصيلة سنة الخريف التسييرية فإننا لم نجد مشروعا يستحق أن نقف عليه ، بل هنالك انتكاسات وتراجعات على مستوى الإعداد القبلي لموسم الصيف والاصطياف حيث تم تسجيل فوضى على عدة مستويات منها مثلا ركن السيارات بالازقة والفضاءات والتي لا تستفيد الجماعة من عائداتها بعدما فشل المجلس في تفويت صفقة الاستغلال ، كما ان كثرة اذونات الطلب ( bon de commande) تطرح علامات استفهام حول علاقتها المباشرة بمصالح المواطنين وتوظيف حوالي 40 عامل مؤقت رغم ان قطاع النظافة والحدائق العمومية تدبرهم شركات خاصة ، ناهيك عن عجز الخريف في توفير مراحيض عمومية لرواد الشواطئ مما ترتب عنه انبعاث روائح كريهة من الصخور وبجوار سور الكورنيش نتيجة قضاءهم لحاجاتهم بها ، اظافة الى اقدام مستشار جماعي على إغلاق المرحاض الوحيد المتواجد بالمرآب تحت أرضي دون مبررات ، وغياب تنشيط الشواطئ والذي كانت انشطته بمثابة متنفس للجميع ، مع رفض الترخيص لشركة الألعاب ( لافوار) ، اظافة الى إنتشار ظاهرة تعاطي المدمنين للخمر والمخدرات بصخور الشواطئ أمام أعين السلطة المحلية ، من جهة ثانية تسود الفوضى بكورنيش كازينو والذي استنزف تأهيله حوالي مليار سنتيم ليتحول بين عشية وضحاها الى جوطية للباعة المتجولين وبائعي القهوة والحلزون والملابس وألعاب الأطفال ، اما عن الأزقة الداخلية للاحياء فحدث ولا حرج فبين حفرة وحفرة تجد حفرة ، ناهيك عن انعدام حاويات لجمع الازبال مما يطرح اكثر من سؤال حول علاقة المسؤولين بالمجلس بالشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة ، فلم نعد نرى شاحنة غسل الشوارع ولا جرار تنقية الرمال ، ولا ولا ولا ، الكل انغمس في حياته الشخصية ولا أحد يفكر في واقع الجماعة المزري ، فتبذير اكثر من 100 مليون في بناء مقرات صفيحية لرجال الدرك والقوات المساعدة والصحة يعتبر وصمة عار على من أعطى الضوء الاخضر لهذا المشروع لعدة اعتبارات منها ان لا أحد يستغله حاليا ويظل مغلقا باستمرار ، وفي موضوع آخر يتعلق ببرنامج عمل الجماعة 2022/2027 فالمجلس الجماعي لم يحترم الشروط القانونية للشروع في مشاورات إعداده وتم إقصاء عدد من الجمعيات بدون سبب مقنع ، اظافة إلى فوضى القرارات فكل مستشار يصول ويجول بالجماعة يقرر هنا وهناك في غياب تام للتواصل مع مؤسسة الرئاسة مستغلين انشغال الرئيس باموره الخاصة ، خلاصة القول ان كل من يتجول بجماعة الهرهورة لن يجد شيئاً يستحق الوقوف عليه ونسبه لهذا المجلس ، وتبقى حصيلته لاشيء على أرض الواقع ، فهل سينتفض الخريف ومن معه للنهوض بالهرهورة وتلبية حاجيات سكانها وتجويد الخدمات ام أن الحال سيبقى على ما هو عليه الى اشعار آخر !!؟؟؟





