الحكومة تسعى لتحفيز المستهلكين على الاقتصاد في الطاقة مقابل مكافأة

إعلام تيفي
بادرت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إلى تشجيع المستهلكين على اقتصاد الطاقة وعن طريق تقليص استهلاك الكهرباء،، وتمكين من يحققون هذه الخطوة من الحصول على مكافأة.
خلال العرض الذي قدمته بالمجلس الحكومي، المنعقد اليوم الخميس، أن الوزارة بادرت بخوض تجربة جديدة لتشجيع اقتصاد الطاقة، وذلك خلال العرض الذي قدمته بالمجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس.
وأوضحت وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي، خلال تلاوة عرضها الذي قدمته بالمجلس الحكومي المنعقد يومه الخميس، أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم الحملة التحسيسية حول النجاعة الطاقية التي أطلقتها مؤخرا الوزارة والمؤسسات العمومية المعنية التابعة لها.
وأضافت الوزيرة، أن هذه الخطوة تهدف إلى تشجيع جميع المستهلكين النهائيين على الاقتصاد في استهلاك الكهرباء خلال شهري نونبر ودجنبر 2022 مقابل استفادة المستهلكين الذين يحققون اقتصادا في الطاقة الكهربائية مقارنة بالفترة نفسها من العام المنصرم من مكافأة وفقا لكمية الطاقة المقتصدة، وذلك خلال سنة 2023.
في حين قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن هذه المكافأة ستكون على شكل “علاوة من الطاقة”.
وتابع بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي تعقب المجلس الحكومي، إن “الحكومة ستقوم بمقارنة استهلاك الشهرين المقبلين، فمثلا ستتم مقارنة استهلاك شهر نونبر 2022 مع نونبر 2021 وإذا كان الاستهلاك أقل سيستفيد صاحبه سواء كانت عائلة أو مؤسسة عمومية من علاوة من الطاقة”.
وتقوم المبادرة، التي تنطلق ابتداء من شهر نونبر الجاري، على مكافأة المستهلك وتحفيزه على الاقتصاد في الطاقة، حيث سيتم مقارنة ما استهلكه ابتداء من الشهر الجاري مع ما استهلكه في نفس الفترة من السنة الماضية، على أن يستفيد المستهلك الذي نجح فعلا في اقتصاد الطاقة الكهربائية من مكافأة ابتداء من سنة 2023.
ومن المتوقع أن تساهم هذه المبادرة خلال شهري نونبر ودجنبر 2022 فقط، في توفير أزيد من 5 في المائة من إنتاج الطاقة الكهربائية، أي ما يعادل الاستهلاك الشهري لمدينة بحجم مدينة طنجة.
ووفقا للبيانات المقدمة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، فقد بلغ الاستهلاك المسجل في الفترة من نونبر إلى دجنبر 2021، والذي يشمل جميع أنواع الجهد الكهربائي، 5,5 تيراوات ساعة.





