مجلة النساء التابعة لأخنوش تتسلط على موضفيها

تسببت “غروب المتحكمة في تواصل أخنوش”، في حالة احتقان داخل مجلة “نساء” المملوكة لمجموعة “أكوا”، جعلتها تسير إلى الهاوية وذلك بسبب طريقتها التسلطية في التسيير.

مجلة النساء التابعة لأخنوش
ودفع تسلط المعنية بالأمر داخل المجلة التي توشك على إتمام عقدها الثالث، في انتفاض الصحافيات والعاملين، احتجاجا على طريقة التسيير التسلطية التي تتبعها الذراع الأيمن للملياردير عزيز أخنوش.

وفي هذا السياق، قامت العاملات والصحفيات في “نساء” بمراسلة عزيز أخنوش، ورئيسة مجموعة “كاراكتير ميديا كروب” ومجموعة “اكوا” القابضة، هددن من خلالها باتخاذ خطوات تصعيدية تنديدا بتسلط “الباطرونة” الجديدة، وظروف العمل المزرية في مجلة مملوكة واحد من أثرى أثرياء المغرب ورئيس الحكومة.

وبحسب الرسالة ذاتها، فإن “غروب” تعمل بمنطق “صاحبتي هاديك وصاحبي هذاك”، ومجلة “نساء” بدورها لم تخرج عن هذا المنطق للباطرونة الجديدة، حيث تسعى لتحويل المجلة إلى وكالة علاقات عامة، تأتي بمؤثرات تشتغلن مع تلك “الوكالة” وتفرضهن على المجلة”، وذلك باختيارها وكالة اشتغلت معها لسنوات لتشرف على أقسام تخص الصحافة.

وفي الوقت الذي تؤكد المعطيات المتوفرة أن مدللت أخنوش، تتجه نحو إفشال تجربة إعلامية أخرى، على غرار تجاربها السيئة السابقة في منابر أخرى في إطار الحملة الانتخابية لعزيز أخنوش، تطرح عديد علامات استفهام حول سبب إصرار أخنوش على التمسك بها وإسناد أماكن حساسة تابعة لمجموعته “أكوا” لها بالرغم من إجماع الصحافيات والعاملات بمجلة “نساء” على وصفها بالمتسلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى