الأسد الإفريقي 2023: تعزيز التعاون العسكري والأمن الإقليمي في المغرب

بناءً على توجيهات جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تقوم القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية بتنظيم التمرين العسكري “الأسد الإفريقي” في نسخته الـ19.

ووفقًا لبيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، تم عقد حفل افتتاح هذا التمرين المشترك المتعدد الجنسيات في مقر القيادة العامة للمنطقة الجنوبية بأكادير في يوم الاثنين، وتم الإعلان رسميًا عن بدء التمرين بحضور ممثلين من البلدان المشاركة.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه تم عرض موضوع التمرين وجميع الأنشطة المدرجة في برنامج الدورة الـ19، بما في ذلك تمرين التخطيط العملياتي لأفراد هيئات الأركان في “فريق العمل”، بالإضافة إلى التدريبات التكتيكية البرية والبحرية والجوية والمشتركة، وتمرين القوات الخاصة، والعمليات الجوية، والمستشفى العسكري الميداني الذي يقدم خدمات طبية وجراحية للسكان، وتمارين مكافحة الأسلحة الدمار الشامل.
وأشار البيان إلى أن تمرين “الأسد الإفريقي 2023” سيتم تنظيمه في سبع مناطق في المغرب، وهي: أكادير وطانطان والمحبس وتزنيت والقنيطرة وبن جرير وتفنيت. ويعد هذا التمرين الموعد السنوي الذي يساهم في تعزيز التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، وتعزيز التبادل بين القوات المسلحة للبلدان المشاركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقد بدأت أول نسخة من مناورات “الأسد الإفريقي” بين المغرب والولايات المتحدة في عام 2007، وشاركت فيها دول أوروبية وإفريقية، وتُجرى هذه المناورات سنويًا، ولكن في بعض الأحيان يتم تنظيم أكثر من نسخة واحدة في العام. وتُعد هذه المناورات العسكرية أكبر مناورات في إفريقيا.





