النائبة البرلمانية تسأل عن ظروف الصحفي المعتقل عمر الراضي وتصفها بغير الإنسانية

فاطمة التامني، النائبة البرلمانية للفدرالية اليسار الديمقراطي، رفعت سؤالًا كتابيًا إلى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، يتعلق بالظروف القاسية التي يعاني منها الصحفي المعتقل عمر الراضي في سجن تيفلت 2، واصفة إياها بأنها تنتهك الدستور والاتفاقيات الدولية.

وأشارت التامني إلى أن الراضي قضى قرابة الثلاث سنوات في زنزانة انفرادية، وهو يمضي فتراته بمفرده بعيدًا عن باقي السجناء في نفس الجناح. وأثارت قلقها حيال وضعه القلق، حيث تم نقله في وقت لاحق إلى زنزانة مزدحمة مع عشرة سجناء، بدون مساحة كافية له، ويجد نفسه واقفًا ويضطر للنوم بالقرب من المرحاض في الليل.

وأشارت إلى أن الإدارة السجنية على علم بأن الراضي يعاني من مرض معوي مزمن والربو، مما تسبب في تدهور حالته الصحية وتعرضه للانسداد وردة فعل قوية نتيجة لحساسيته المفرطة للصراصير. وعلى الرغم من ذلك، تم نقله مجددًا إلى المصحة بعدما كانت أمل أسرته أنه لن يعود إليها مرة أخرى.

وأفادت بأن الأعراض نفسها عادت للراضي وتفاقمت حالته الصحية بسبب تلوث الزنزانة بالحشرات التي تسبب له حساسية وتزيد من شدة الربو، إضافة إلى سوء التهوية.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تعتبر انتهاكًا صارخًا للدستور المغربي، وتتعارض مع المبادئ الأساسية للتعامل مع السجناء وفقًا للاتفاقيات الدولية.

وسألت التامني وزير العدل عن الإجراءات التي يعتزم اتخاذها للتجاوب مع مطلب عائلة الراضي، نظرًا لتدهور حالته الصحية، بما في ذلك العودة إلى زنزانته الانفرادية كسجين احتياطي والاستفادة من الفسحة الجماعية على غرار بقية السجناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى