عزمٌ لا يلين: فرق الإطفاء تواصل تصديها لحريق غابات مغراوة وتحقق تقدماً واضحاً

مازالت فُرق الإطفاء تواصل جهودها الباسلة في مواجهة ألسنة اللهب التي اندلعت بغابات مغراوة الخضراء، منذ يوم الجمعة الماضي. هذه المجموعة المخلصة تعمل بجد للسيطرة على الحريق الذي أتى بشكل مأساوي على مساحة واسعة من محيط الغابة.

أكد المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات، السيد مراد الصفدي، خلال مكالمة، أن الجهود الجبارة للإخماد ما تزال مستمرة وأن هناك تحسنًا ملموسًا يظهر على أرض الواقع فيما يتعلق بعمليات التحصين واحتواء نطاق الحريق.

وأضاف المسؤول الإقليمي بكل ثقة أن المساحة التي تضررت بفعل النيران حتى اللحظة، تقدر بحوالي 780 هكتار، إلا أن العزيمة لم تتراجع والجهود تبقى مستمرة للحيلولة دون اتساع رقعة الضرر.

الجدير بالذكر أن الفرق المشاركة في عمليات الإطفاء تتألف من أبطال الوكالة الوطنية للمياه والغابات والكوادر المتخصصة في الوقاية المدنية وأفراد الدرك الملكي والقوات المساعدة. تلك الجهود لا تأتي بمفردها، حيث يقدم الجيش الوطني تعاونًا قويًا من خلال وحداته العسكرية المتميزة المتواجدة في تازة، بالإضافة إلى تسخير ثلاث طائرات من طراز “كنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية لدعم جهود مكافحة الحريق.

على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه الجهود البطولية، فإن عزم وإصرار الفرق المشاركة يبقى قويًا ولا يلين. تظل هذه الجهود البطولية تعكس التضحيات والتكاتف للحفاظ على الغابات والبيئة الخضراء لأجلنا وللأجيال القادمة.

*بقلم: [اسمك]*

مازالت فُرق الإطفاء تواصل جهودها الباسلة في مواجهة ألسنة اللهب التي اندلعت بغابات مغراوة الخضراء، منذ يوم الجمعة الماضي. هذه المجموعة المخلصة تعمل بجد للسيطرة على الحريق الذي أتى بشكل مأساوي على مساحة واسعة من محيط الغابة.

أكد المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات، السيد مراد الصفدي، خلال مكالمة مع “اليوم24″، أن الجهود الجبارة للإخماد ما تزال مستمرة وأن هناك تحسنًا ملموسًا يظهر على أرض الواقع فيما يتعلق بعمليات التحصين واحتواء نطاق الحريق.

وأضاف المسؤول الإقليمي بكل ثقة أن المساحة التي تضررت بفعل النيران حتى اللحظة، تقدر بحوالي 780 هكتار، إلا أن العزيمة لم تتراجع والجهود تبقى مستمرة للحيلولة دون اتساع رقعة الضرر.

الجدير بالذكر أن الفرق المشاركة في عمليات الإطفاء تتألف من أبطال الوكالة الوطنية للمياه والغابات والكوادر المتخصصة في الوقاية المدنية وأفراد الدرك الملكي والقوات المساعدة. تلك الجهود لا تأتي بمفردها، حيث يقدم الجيش الوطني تعاونًا قويًا من خلال وحداته العسكرية المتميزة المتواجدة في تازة، بالإضافة إلى تسخير ثلاث طائرات من طراز “كنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية لدعم جهود مكافحة الحريق.

على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه الجهود البطولية، فإن عزم وإصرار الفرق المشاركة يبقى قويًا ولا يلين. تظل هذه الجهود البطولية تعكس التضحيات والتكاتف للحفاظ على الغابات والبيئة الخضراء لأجلنا وللأجيال القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى