الزمزامي يمرر ميزانية مجلس جماعة تمارة باغلبيته المعتادة رغم بعض الأصوات النشاز ؟

اختتم مجلس جماعة تمارة أشغال دورته العادية لشهر اكتوبر ب18نقطة مدرجة بجدول أعمال الدورة ، ابرزها مشروع ميزانية 2024، حيث عرف هذا المشروع نقاشا مستفيضا سواء بلجنة المالية أو بدورة المجلس ،

تم خلاله تسجيل إرتفاع مداخيل الجماعة في عدد من الخدمات والمرافق ، مما حدا بلجنة المالية الى اعتماد مقاربة إجتماعية في وضع وتعديل مشروع الميزانية حيث تم الرفع في عدد من الخطوط المالية التي لها وقع مباشر على المواطنين، وكذا إعطاء الاهتمام للرياضة خصوصاً كرة القدم باعتبارها قاطرة للتنمية وتماشيا مع مخططات الدولة فيما يتعلق باحتضان المغرب لكأس أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، وهي محطات تقتضي النهوض باندية كرة القدم والمرافق الرياضية على حد السواء ، ورغم أن التصويت على مشروع الميزانية مر في ظروف عادية في حضور ممثل السلطة المحلية باشا المدينة، إلا أن بعض المستشارين الذين لم يرقهم توجه الأغلبية الإيجابي بما فيهم احد نواب الرئيس، فضلوا الانزواء بالمقاهي ومتابعة أشغال الدورة من خلال لايفات المواقع الإلكترونية الحاضرة بالدورة ، مما يجعل أغلبية المجلس تتساءل عن حالة “مريبة وغير مفهومة” التي يتواجد فيها هؤلاء، مطالبين بضرورة اتخاذ ما يلزم في حقهم ، فكيف يعقل ان تقاطع جلسة مناقشة مشروع الميزانية والتصويت عليه ، وفي نفس الوقت تستفيد من أموال الجماعة كتعويضات ووقود وغيرها من الامتيازات ؟! من جهة ثانية اصدر فريق حزب العدالة والتنمية بالمجلس والمكون من خمسة أعضاء بيانا للرأي العام المحلي ، والذي زعم من خلاله على أن الدورة العادية لشهر اكتوبر عرفت خروقات قانونية ، وأنهم لم يتوصلوا بالوثائق المتعلقة بنقط جدول أعمال الدورة ، وان أجهزة المجلس نفخت في عدد من الخطوط المالية بالميزانية ، لكن الغريب في الامر ان هؤلاء البيجيديون تغيبوا عن أشغال الدورة ولا علم لهم بالمعطيات الا من خلال ما يتداول بالمقاهي ، في حين كان من واجبهم القيام بدورهم في المعارضة وتتبع ومراقبة عمل المجلس بدل الانزواء ببيوتهم والانتقاد واصدار البيانات بناءا على الشائعات ،





