رفض قاطع وإضراب وطني: نقابة أطر التوجيه والتخطيط التربوي تتحدى النظام الأساسي وتدعو لتغيير جذري في التعليم”

أصدر المكتب الوطني لنقابة أطر التوجيه والتخطيط التربوي بيانًا حصريًا يعبر فيه عن رفضه القاطع للنظام الأساسي الذي يخص موظفي قطاع التربية الوطنية، والذي وصفه بأنه كارثي. دعا المكتب جميع أطر الهيئة، سواء كانوا ممارسين أو متدربين، إلى المشاركة في إضراب وطني إنذاري في أيام 14 و15 و16 نونبر 2023، مع مقاطعة تمرير روائز تتبع الأداء لمؤسسات الريادة.

وفي تحرك غير تقليدي، قرر المكتب النقابي مقاطعة تكوين الأساتذة الرؤساء، وأيضًا مقاطعة جميع مجالس المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى مقاطعة عمليات الإحصاء والخريطة المدرسية.

يأتي هذا الإعلان في سياق احتجاجات متزايدة وغضب الشغيلة التعليمية تجاه النظام الأساسي التراجعي الذي تتمسك به وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وأكد المكتب على أهمية إعادة بناء هذا النظام بمشاركة جميع فاعلي المنظومة التربوية.

يتمتع المشهد التعليمي بحالة وحدة وتضامن، وذلك كرد فعل على سياسات التعنت والتجاهل التي تتبعها الوزارة، في ظل الظروف الدولية والإقليمية الحرجة والتي تتسم بالعدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني البطل.

وأثنى المكتب النقابي على وعي جماهير الشغيلة التعليمية وأطر التوجيه والتخطيط التربوي، مهنئًا إياهم على نجاح مختلف محطات النضال ضد النظام الجديد. وأعلن رفضه القاطع للنظام الأساسي الحالي، داعيًا الحكومة والوزارة إلى سحبه وصياغة نظام جديد بمشاركة جميع ممثلي الشغيلة التعليمية بلا استثناء.

وأكد المكتب النقابي دعمه الكامل لمتدربات ومتدربي مركز التوجيه والتخطيط التربوي في مطالبهم العادلة والمشروعة، مثل التخرج بالدرجة الممتازة وتعيينهم في إطار مفتش في التوجيه أو التخطيط، بالإضافة إلى الحفاظ على الأقدمية في الدرجة بعد التخرج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى