توتر في جماعة سيدي الزوين: بين محاولات جر البساط ورغبة في تحقيق التنمية المحلية

ل.شفيق/إعلام تيفي 

أثارت الدورة العادية لشهر فبراير بجماعة سيدي الزوين، ضواحي مراكش، جدلا واسعا بسبب غياب أعضاء الأغلبية عن أطوار الجلسة، حيث حضرها فقط 5 أعضاء من أصل 19، مما أثار تساؤلات حول إمكانية وقوع “بلوكاج” في عمل الجماعة. و حسب ماهو متادول بين الساكنة أن هذا الاحتقان الجاري داخل جماعة سيدي الزوين يغلب عليه طابع “تصفية الحسابات بين الأعضاء”

كما وضحت  مصادر “إعلام تيفي” أن أعضاء المعارضة في الجماعة أكدوا أن “سبب غيابهم” يعود إلى  التدبير “الأحادي” الذي تشهده الجماعة، حيث يعبرون عن قلقهم إزاء تواصل غياب التواصل وعدم وجود تنمية مجالية فعالة.

وفي تصريحات حصرية لمصادرنا المطلعة، دعا أعضاء المعارضة الجهات المختصة إلى التدخل لوضع حل للاختلالات وإعادة الجماعة إلى مسار التنمية، مشيرين إلى أن الجماعة تنتظر بفارغ الصبر إجراءات فعالة تعيد إليها الحياة المجتمعية والتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى