عمر هلال: المغرب لن يسمح أبدا بأن تصبح صحرائه ساحة مناورات لجنوب إفريقيا

و م ع / إعلام تيفي 

تعليقا على زيارة المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، إلى جنوب إفريقيا، أكد عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “لم يتم استشارة المغرب في الزيارة، بل على العكس من ذلك، بمجرد علمنا بهذه الزيارة المقررة، قبل عدة أسابيع، أعربنا مباشرة لدي ميستورا، وكذلك للأمانة العامة للأمم المتحدة، عن معارضة المغرب القاطعة لمثل هذه الرحلة”.

وأبرز عمر هلال أن المغرب ذكّر المبعوث الشخصي بأساسيات ولايته، المتمثلة في كتاب تعيينه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، والذي ينص على أنه سيتعين عليه العمل حصرا مع الأطراف الأربعة المعنية في العملية السياسية،  فضلا عن قرارات مجلس الأمن منذ  سنة 2007، بما فيها القرار 2703 بتاريخ 30 أكتوبر 2023″.

و أضاف هلال أن ” هذه القرارات لاتشير إلى جنوب أفريقيا، ناهيك عن أي دور أو مساهمة مزعومة لهذا البلد في العملية السياسية، وإذا سردنا للمبعوث الشخصي العناصر المتعددة التي تمنع جنوب إفريقيا من أي تدخل في قضية الصحراء المغربية، أود أن أقتصر على التذكير بأن هذا البلد يعترف بالكيان الوهمي ويدعم “البوليساريو” سياسيا ودبلوماسيا وإعلاميا وعسكريا، ولكل هذه الأسباب، فإن المغرب لن يسمح أبدا لجنوب أفريقيا، أن يكون لها أي دور في قضية الصحراء المغربية، لقد كانت بريتوريا ولا تزال سامة بالنسبة لمسألة الصحراء المغربية’.

وعبر عمر هلال عن اندهاشه، كونه لا يعلم عن ما الذي تتحدث عنه وزارة الشؤون الخارجية الجنوب إفريقية، والمغرب ليس على علم بأي نهج، وإذا كانت هناك أي محاولات، يجب أن تتم المناقشة مع المغرب والأطراف الأخرى وليس بأي حال من الأحوال مع جنوب أفريقيا.

وقال “بالنسبة للمملكة، هناك نهج واحد وفقًا للموائد المستديرة، بمشاركة حصرية للمغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، كما هو موصى به في قرارات متتالية لمجلس الأمن، لذلك، يتمنى المغرب أن يكرس دي ميستورا جهوده لإقناع الجزائر بالعودة إلى المفاوضات، كما حدث في عامي 2018 و2019”.

وذكر السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أن الملك محمد السادس حدد خارطة الطريق نحو حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، من خلال مبادرة الحكم الذاتي المغربية، ضمن إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

وأشار المتحدث إلى أن “رؤية الملك محمد السادس تستمد القوة من القانون الدولي، وشرعيتها من توافقها مع المعايير المحددة في قرارات مجلس الأمن، الاعترافات الواسعة والدعم الدولي لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي تؤكد يوميًا مغربية مناطقنا الصحراوية العزيزة بشكل نهائي وأبدي.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى