“الديبلوماسية الدولية ” تؤكد خسارة الجزائر لجزء كبير من مصداقيتها على المستوى الدولي

عطوشي بشرى
تسببت الأزمات “الكبرى” التي أثارها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منذ وصوله إلى السلطة،(مع المغرب على وجه الخصوص) في خسارة الجزائر لجزء كبير من مصداقيتها، بحسب تقديرات مجلة “الدبلوماسية الدولية”.
وكتبت هذه المجلة الفرنسية الشهرية في عددها الأخير: “لم تكن الجزائر مضطربة سياسيا ودبلوماسيا كما كانت قبل رئاسة عبد المجيد تبون”، مضيفة أن “أزمات كبيرة ومتعددة اندلعت مع فرنسا أو المغرب أو إسبانيا”.
ويواصل المصدر نفسه أن “البلاد فقدت جزءا كبيرا من مصداقيتها على المستوى الدولي، وانعدمت الثقة في سلطات الجزائر بشكل كبير للغاية بسبب عدم الاستقرار وعدم اتساق سياستها الدبلوماسية”.
وعلمت مجلة “الدبلوماسية الدولية” أن السلطات الجزائرية تهيء لحملة عبد المجيد تبون الرئاسية المقبلة لعام 2024، ومهما حاولت الجزائر تلميع صورتها لدى المنتظم الدولي ، فلن تصل لإثبات مواقفها الديبلوماسية من خلال زرع الفتنة والمساهمة في عدم استقرار المنطقة.
يشار إلى أن سياسة “رد الفعل” تبرز بشكل جلي في أسلوب الممارسة الدبلوماسية للنظام الجزائري خاصة تجاه المغرب، حيث أصبح هذا النظام يتبنى سياسة خارجية عشوائية فاقدة للبوصلة السياسية خاصة بعد الهزائم الدبلوماسية المتتالية الأمر الذي جعل الجزائر تضعف وتعيش في عزلتها وفشلها على المستوى الإقليمي والدولي.
وينبني التوجه الديبلوماسي بالجزائر على الكذب والخديعة، حيث أصبحت كل الأخبار التي يتم ترويجها في وسائل الإعلام المقربة من السلطة، تدخل في نطاق البروباغندا الإعلامية التي ينهجها النظام، من أجل تسجيل أهداف سياسية واستمالة عقول المواطنين.
وقد أفسدت الرداءة الدبلوماسية ورداءة الحكام في الجزائر، علاقات كثيرة مع دول الجوار، ودول أخرى في إفريقيا، وفي أوروبا ودول أخرى في العالم.





