الجزائر..”هلا يا رمانة الحلوة زعلانة”

الجزائر..”هلا يا رمانة الحلوة زعلانة”

برعلا زكريا_إعلام تيفي

في آخر لحظة، رفضت الجزائر زيارة كان سيقوم بها وزير الخارجية الإسباني، “خوسيه مانويل ألباريس” إلى الجزائر العاصمة يوم الاثنين مطلع الأسبوع الجاري، كما أعلن عن ذلك وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف.

ولم يحدد المسؤول الدبلوماسي أسباب رفض زيارة وزير الخارجية الإسباني التي كانت ستكسر عامين من القطيعة بين البلدين على إثر دعم إسبانيا للحكم الذاتي في الصحراء، ما أكدته رسالة رسمية من رئيس الوزراء “بيدرو سانشيز” إلى الملك محمد السادس.

ودائما في السياق الإقليمي، أحدثت تصريحات وزير الخارجية الفرنسي المعين حديثا هزة قوية عبرت البحر الأبيض المتوسط لتصطدم بأسوار قصر المرادية مخلفة هلعا وحيرة لدى قاطنيه، حيث أكد وزير الخارجية الفرنسي الجديد “ستيفان سيجورنيه” في تصريحات لوسائل إعلام أنه سيبذل “قصارى جهده في الأسابيع والأشهر المقبلة للتقريب بين فرنسا والمغرب” وذلك “مع احترام المغاربة”، مشيرا إلى أن ماكرون طلب منه الاستثمار شخصيا في العلاقة الفرنسية المغربية وأيضا كتابة فصل جديد في علاقة الرباط وباريس.
كما أكد وزير الخارجية الفرنسي أنه ملتزم بتحقيق ذلك.

والجدير بالذكر أن الماسكين بزمام أمور “الإليزيه” باتوا على قناعة تامة أن المغرب مصمم على تطبيق معيار واضح في سياسته الخارجية وهو عدم المساس بالسيادة على كامل التراب الوطني، خصوصا من أصدقاء المغرب التقليديين، فما على فرنسا إلا أن تحذو حذو الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا والسعودية والإمارات العربية والسنيغال وساحل العاج واللائحة تطول وتطول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى