بونو يميط اللثام عن بعض أسباب الخروج المبكر للمنتخب المغربي من منافسات الكان (فيديو)

بشرى عطوشي/ إعلام تيفي
كشف ياسين بونو مزيدا من المعطيات حول مغامرة أسود الأطلس أثناء منافسات كأس إفريقيا للأمم.
وعاد حارس المرمى المغربي في حوار له مع إحدى القنوات، إلى عدة مواضيع بما في ذلك الخروج المبكر للمنتخب الوطني أو الخلافات التي اصطدم بها الفريق خلال هذه المنافسات.
خيبة الأمل الكبيرة التي عرفها أسود الأطلس خلال المنافسات، خصوصا وأنهم كانوا يعقدون الأمل على الوصول للنهائي، كانت هي مغادرة المنتخب للبطولة في ثمن النهاية أمام جنوب إفريقيا.
منذ هذا الإقصاء المبكر ، ظلت العديد من الأسئلة دون إجابة ، على الرغم من المقابلة التي أجراها الناخب الوطني وليد الركراكي، إلا أن ياسين بونو سلط الضوء على مناطق الظل لمشاركة المغرب في كأس إفريقيا في الكوت ديفوار، خلال حلقة من بودكاست “كولن إنترفيو” الشهير ، الذي يدير محتواه كولين ديكانوت.
ففيما يتعلق بالخروج المبكر من منافسات كأس إفريقيا للأمم ، أكد بونو أن خيبة الأمل كانت عامة بعد صافرة النهاية. مضيفا “الأمر ليس سهلا ، خاصة عندما تكون غير مستعد نفسيا”.
وأضاف الحارس المغربي بونو بأنه “قبل ستة أشهر من المنافسات كان هناك أمل لذلك عندما تبدد الأمل فقد شعرنا بألم كبير”.
ولم يغفل ياسين بون الحديث عن الأجواء التي طبعت مباراة ثمن النهاية، مشيرا بسرعة إلى نقطة التحكيم، ثم الأجواء الرطبة، مستدركا بأن هناك العديد من المنتخبات التي لعبت في هذه الأجواء، وأكد ياسين بونو أنه كانت هناك بعض الأخطاء التي سيتم تداركها وتجاوزها مستقبلا.
وبخصوص الخلافات التي عرفتها مباراة الكونغو، فقد أكد ياسين بونو بأن اللاعب مبيمبا الذي اشتبك مع وليد الركراكي كان يستشيط غضبا مسجلا أنه تعرض للعنصرية والاستفزاز من خلال نعته بالغبي،” وأضاف بونو : “كل ما تم نشره ونقله هو مجرد هراء، فقد كان يبحث عن أدنى شيء لخلق الخلاف، يمكن أن تكون هناك عنصرية في كل مكان، إلا في إفريقيا، فكلنا أفارقة.”
وأضاف أنه في الوقت نفسه، اندلع خلاف بين يوسف النصيري ومبيمبا. يقول بونو:” كان النصيري يخبرني أنه خلال المباراة بأكملها ، كان يهينه على الرغم من أنه لم يكن يتكلم معه”. كما سجل بأن الكابتن الكونغولي كان يقوم بتحريض زملائه على إصابة لاعب خط الوسط المغربي عز الدين أوناحي، بعد ذلك ، طلب من زملائه الذهاب إلى عز الدين أوناحي لإيذائه، حتى بعد المباراة”.وفق المتحدث
بالنسبة لبونو ، هذه النسخة من منافسات كأس إفريقيا كانت استثنائية حيث أشار إلى أنه بالنسبة له كانت واحدة من أفضل كأس الأمم الأفريقية، وقال : “رأينا كيف بدأ ساحل العاج المنافسات وكيف أنهوها، لقد تم إخراج جميع دول كرة القدم الكبرى تقريبا بينما تميزت فرق صغيرة أخرى”.
وأشاد بونو حارس مرمى نادي الهلال السعودي بفوز الكوت ديفوار وتكريمهم للمغرب بالاحتفال بالأعلام المغربية، مشيرا إلى أن إفريقيا ككل تتوجه نحو الأمام ولا يمكنها التراجع.
وأثار ياسين بونو كيف يندمج اللاعبون في الفريق مع بعضهم، ليس فقط اللغة بل أيضا آباء اللاعبين الذين تجمعهم هوية وثقافة واحدة.
وأثار ياسين بونو في بداية حواره مسار رحيله إلى أوروبا بعد مغادرته لفريقه المفضل الوداد في اتجاه اسبانيا، وتحدث عن العديد من الصعوبات التي واجهها، والتي أكد بشأنها أنه الصعوبات ذاتها التي تواجه أي لاعب التحق بفريق أجنبي .





