ردا على تحذيرات أمريكا وبريطانيا..البوليساريو تستشيط غضبا وتختلق المزيد من الأكاذيب

- بشرى عطوشي
مرة أخرى تختلق عصابة البوليساريو كذبة أخرى للتغطية على إخفاقاتها وصورتها الحقيقية أمام المنتظم الدولي، حيث أرادت مرة أخرى شد انتباه الرأي العام الدولي إليها من خلال اختلاق ما أسمته طرد المدنيين من الصحراء المغربيين.
وسعيا منها لتشويه صورة المغرب، فقد لفقت للسلطات المغربية كذبة أخرى، من خلال اتهامها بطرد السكان وهدم مساكنهم بالجنوب، مزيفة للحقائق التي تشير بأن السلطات المغربية بدأت في تحرير أماكن عمومية استغلها البعض بشكل غير قانوني على شواطئ مدن جنوب المملكة.
وفي الوقت الذي تريد فيه عصابة البوليساريو الركوب على هذه الأحداث، تؤكد معطيات تقارير السلطات المغربية بهذا الشأن أنه تم البدء على غرار باقي مدن المغرب وشواطئ المملكة، في تحرير الملك العام بهدم مخيمات جرت إقامتها على الشواطئ بمدن جنوب المملكة، من أجل تسهيل الهجرة غير الشرعية.
تشغيل آلة الكذب هذه تأتي إثر تحذير كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا مواطنيها من السفر إلى مخيمات تندوف، وذلك باعتبار المنطقة أنها مكان غير أمنة، حيث أشارت معطيات إلى تزايد احتمالات تنفيذ أعمال إرهابية أو أعمال اختطاف وعنف خاصة بمخيمات تندوف.
وأفادت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر في موقعها الرسمي، أن هناك تنبيها أمنيا من زيادة خطر اختطاف المواطنين الغربيين بالقرب من المخيمات في تندوف.
بدورها نشرت وزارة الخارجية البريطانية، توجيهات بالنسبة للراغبين في السفر إلى الجزائر، تحدثت فيها عن وجود معلومات تؤكد تزايد خطر اختطاف مواطنين غربيين من مخيمات تندوف، قبل “ماراثون الصحراء المقرر تنظيمه يوم 28 فبراير 2024”.
ويذكر أن هذه التحذيرات جاءت بعد أيام قليلة من تحذيرات مماثلة وجهتها الخارجية الإسبانية لمواطنيها تحذرهم فيها من السفر إلى هذه المناطق، خاصة بعدما سبق أن تعرضت مخيمات تندوف لهجوم من طرف جماعات إرهابية سنة 2011، نتج عنه اختطاف 6 أجانب بينهم إسبانيان، والمطالبة بفدية لإطلاق سراحهم، قبل أن تنكشف علاقة الحادث الإرهابي بقياديين في جبهة بوليساريو الانفصالية.
وعلاقة بالصورة السيئة التي تروج لها عصابة البوليساريو، فالسلطات المحلية بمختلف مدن المملكة تحرك آليات تحرير الملك العام بشواطئها، من أجل القضاء على البناء غير القانوني والعشوائي.
وقد طالت هذه الآليات عدد من المباني على شواطئ بوزنيقة وسيدي رحال وطنجة ومدن عدة، حتى تعيد للشواطئ رونقها وجمالها وتضرب بيد من حديد على أيدي بعض الخارجين عن القانون والمتورطين في البناء العشوائي الذي يبقى بدون منازع ثمرة بعض الفاسدين.
والمغرب وهو يقود حملته ضد الفساد بمختلف القطاعات، تبقى أعين الخصوم متربصة بكل خطوة يخطوها نحو الازدهار والتنمية بمختلف مدنه من طنجة نحو الكركرات.





