قناة الصحفي حميد المهداوي تغلق بسبب تبليغات كيدية

ل.شفيق/إعلام تيفي:قناة الصحفي حميد المهداوي تغلق بسبب تبليغات كيدية
تعيش المجتمعات الرقمية على وقع التوترات والتحديات المتلاحقة، وهذه المرة جاءت التحديات لتطارد الزميل حميد المهداوي في رحلته على منصة يوتيوب.
فبعد أن خاض جلسات التحقيق لمدة تسع ساعات في مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل أيام، تعرضت قناته على “يوتيوب” للحظر، مما أدى إلى غلقها وإطلاق قناة جديدة بسرعة.

وفي فيديو نشره المهداوي على القناة الجديدة، أشار إلى أن القناة السابقة تعرضت لتبليغات “كيدية” دون توضيح المزيد حول الجهة التي قامت بالبلاغ عن فيديوهاته.
وعلى الفور، دعا المهداوي جمهوره – الذي يبلغ مئات الآلاف – لدعم القناة الجديدة، والتي وعد بأن تبقى قناة تسامح وخدمة للشعب المغربي.
وبالفعل، اشترك أكثر من 30 ألف شخص في القناة الجديدة في أقل من فترة قصيرة، مما يظهر قدرة المهداوي – صاحب موقع “بديل” – على بناء جمهور جديد وجمع المتابعين، بعد أن تعرضت قناته السابقة للإغلاق.
إن هذه الواقعة تعكس هشاشة الاستثمار في المنصات الرقمية مثل يوتيوب أو فيسبوك أو تويتر، حيث يمكن في أي وقت إغلاقها من قبل أصحاب هذه المنصات، أحيانًا لأسباب تافهة وأحيانًا لأسباب غير مفهومة.
ومن بين المثالين البارزين في هذا السياق قناة الناشط المصري صابر مشهور، المعروف بدفاعه عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والتي كان يتابعها أكثر من مليون شخص. وتم إغلاق قناته تزامنًا مع الحرب على غزة بضغطة زر، ولكنه أطلق قناة احتياطية سائرة اليوم في طريقها للتوسع كما سبقتها.
في الختام، نتمنى لحميد المهداوي ولجميع الزملاء – سواء في المواقع الرقمية أو على منصاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي – التألق والنجاح، وأن ينظروا إلى ما قد يحدث كمجرد حوادث طريق لا يمكن تفاديها دائمًا.





