حزب الأصالة والمعاصرة يرد على تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول استفادة مركز دراسات من دعم مالي

في خطوة تمثل استجابة للشائعات والتقارير السابقة، قرر حزب الأصالة والمعاصرة الخروج عن صمته والرد على التقرير الأخير الذي نشره المجلس الأعلى للحسابات حول استفادة مركز دراسات تابع للحزب من مبلغ دعم مالي خلال عهد الأمين السابق للحزب، عبد اللطيف وهبي.

وفي بيان له اليوم السبت، أكد حزب الأصالة والمعاصرة أن المركز الداخلي للحزب المعروف بـ “مركز الحوار العمومي والدراسات المعاصرة” هو المستفيد الطبيعي لهذا الدعم المالي، والذي تم إنشاؤه في عام 2020. وأشار الحزب إلى أن المركز يعتمد على موارده البشرية لإنجاز الدراسات، ولذلك فإن الدعم المالي كان مناسباً وضرورياً لتمكينه من مواصلة عمله بشكل فعّال.
وأضاف الحزب أنه وفي حال الحاجة، يمكن للمركز اللجوء إلى الخبرات الخارجية بطرق قانونية، لكن المستفيد الأساسي من هذا الدعم هو المركز نفسه وليس أي شركة أو مركز خارجي.
وبشأن موعد صرف الدعم، أوضح الحزب أنه تم التوصل به في الربع الأخير من عام 2022، ولذلك كان من الصعب إكمال جميع الإجراءات المتعلقة به في هذه الفترة الزمنية القصيرة.
وبخصوص عدم تقديم الدراسات المنجزة، أوضح الحزب أن هذه الدراسات هي داخلية وليست للعرض العام، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحزب قدم خلاصات ومخرجات الدراسات المذكورة للمجلس الأعلى للحسابات كما هو مطلوب.
وفي ختام بيانه، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عن فتح حساب خاص لإرجاع المبلغ المستفاد من الدعم المالي، بناءً على ما ورد في التقرير الذي صدر مؤخراً من المجلس الأعلى للحسابات، مؤكداً على التزامه بإرجاع المبلغ المذكور.
وختم الحزب بتأكيده على التفاعل الإيجابي مع عمل المؤسسات الوطنية والتزامه بتحقيق الشفافية والدقة في جميع الأمور المتعلقة بإدارة المال العام.





