أحد ركائز الحكومة قريب من الانفجار لهذه الأسباب!!

إعلام تيفي

 

بعد أن توقع الجميع انفراجا في أزمة حزب الاستقلال، عاد البيت الداخلي لهذا الحزب المكون للأغلبية الحكومية ليعرف توترات غير مسبوقة، تهدد بنسف المصالحة بين أبرز تيارين، ويتعلق الأمر بأنصار نزار بركة في مقابل الذين يفضلون ولد الرشيد.

هذا وتفيد مصادر موثوقة أن النائب منصف الطوب قد رفع دعوى قضائية ضد القيادي يوسف أبطوي على إثر اعتدائه عليه بالصفع خلال اجتماع المجلس الوطني. وهي الصفعة التي أثارت جدلا واسعا وأساءت لتاريخ حزب الاستقلال العريق، وللعمل السياسي بصفة عامة.

من جهة أخرى طعن أشرف أبرون في قانونية اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بعد رفض ترشيحه لرئاستها.
وما يزيد الطين بلة أن نور الدين مضيان بدوره يواجه دعوى قضائية من زميلته رفيعة المنصوري بتهمة “القذف والتشهير والابتزاز”.

هذه الدعاوى القضائية من شأنها إعادة الحزب إلى نقطة الصفر، وهو الأمر الذي قد يفضي لتأخير التعديل الحكومي المرتقب.

أزمة الحزب الثالث في حكومة أخنوش لا تختلف كثيرا عن المخاض العسير الذي عاشه الحليف الثاني (حزب الأصالة والمعاصرة) على إثر الزلزال السياسي الذي ضربه وانتهى بقيادة ثلاثية. وعلى الأرجح أن هذه الهزات السياسية العنيفة من شأنها الانعكاس على الأداء الحكومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى